الإمارات
اقتصاد

الصين تتردد في استيراد شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية وسط مخاوف من الاعتماد التكنولوجي

245 نوفمبر 2026 في 04:02 م0 مشاهدة
الصين تتردد في استيراد شرائح الذكاء الاصطناعي الأمريكية وسط مخاوف من الاعتماد التكنولوجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي تكشف قلق الصين من التكنولوجيا الأمريكية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكشف تقارير عن وجود ما يقارب 600 ألف شريحة ذكاء اصطناعي متقدمة من طراز "إتش200" من شركة إنفيديا مخزنة في هونغ كونغ، بانتظار شحنها إلى الصين. يأتي هذا في الوقت الذي لم تمنح فيه بكين موافقتها الرسمية بعد على استيراد هذه الشرائح بكميات كبيرة، على الرغم من الطلب المتزايد عليها من قبل شركات التكنولوجيا الصينية. ويعكس حجم المخزون الكبير، الذي لم يتم الكشف عنه سابقاً، التردد الصيني في زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.

في المقابل، تحتاج الشركات الصينية إلى القدرات الحوسبية الفائقة التي توفرها شرائح إنفيديا لتلبية الاحتياجات المتنامية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ثاني أكبر اقتصاد عالمي. وتشير معلومات من ثلاثة مصادر مطلعة إلى أن الصين قد سمحت بدخول بعض هذه الشرائح إلى البلاد خلال الأشهر الماضية، حيث حصلت شركات إنترنت صينية كبرى على حوالي 10 آلاف شريحة "إتش200" لكل منها في الأشهر القليلة الماضية.

وأفادت مصادر أخرى بأن كميات محدودة من الشرائح تم شحنها عبر وسطاء ومسارات غير مباشرة، دون تحديد حجم هذه الشحنات. ومع ذلك، أكدت المصادر أن بكين لم توافق بعد على استيراد كميات كبيرة إلى البر الرئيسي للصين. وتجدر الإشارة إلى أن ضوابط التصدير الأمريكية، التي بدأت منذ عام 2022، تسعى إلى تقييد وصول الصين إلى شرائح إنفيديا المتقدمة والمعدات اللازمة لتصنيعها. ومع محدودية الإمدادات المصرح بها، اضطر المشترون الصينيون إلى اللجوء إلى وسطاء ومسارات غير مباشرة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق غير الرسمية.

أصبحت شريحة "إتش200" جزءاً من التوترات التجارية والتكنولوجية الأوسع بين واشنطن وبكين. وقد فرضت الولايات المتحدة حظراً على تصدير هذه الشريحة إلى الصين، قبل أن تمنح إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شركة إنفيديا تصريحاً ببيعها لعملاء صينيين معتمدين العام الماضي. جاء هذا التحول في السياسة عقب مفاوضات تجارية بين البلدين. وبدورها، فرضت بكين قيوداً على واردات "إتش200"، مما يعكس مخاوفها من الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.

شارك الخبر: