شي إن تستثمر 500 مليون يورو في بولندا لتعزيز سرعة توصيل الطلبات الأوروبية وسط رسوم جديدة


هذا الخبر بعنوان "500 مليون يورو.. شي إن تراهن على بولندا لتسريع توصيل الطلبات في أوروبا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت علامة الأزياء السريعة الصينية "شي إن"، يوم الأربعاء، عن خطة توسعة طموحة لمركزها اللوجستي في بولندا، وذلك في أعقاب فرض الاتحاد الأوروبي رسماً جديداً على الطرود البريدية الواردة من خارج دول التكتل. دخل الرسم الجديد، الذي يبلغ 2 يورو، حيز التنفيذ في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر)، ليضاف إلى رسم سابق بقيمة 3 يوروهات على الطرود الصغيرة. يرى العديد من المراقبين أن هذه الإجراءات تستهدف بشكل مباشر منصات تجارية صينية مثل "شي إن" و"علي إكسبريس".
وقدّرت "شي إن" تكلفة مركزها اللوجستي الجديد، الذي من المتوقع أن يوفر آلاف فرص العمل، بحوالي 500 مليون يورو. هذا الاستثمار سيرفع إجمالي عدد العاملين في منشأتها الواقعة بالقرب من مدينة فروتسواف البولندية إلى 10 آلاف موظف. تأتي هذه التوسعة بعد أقل من عام على افتتاح الشركة لمركزها اللوجستي الرئيسي في المنطقة، والذي تم في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بهدف جعله محوراً لعملياتها في أوروبا، مع التركيز على توفير خدمات توصيل أسرع وأكثر كفاءة لأكثر من 100 مليون عميل في جميع أنحاء القارة.
تعتمد المنشأة على أنظمة آلية متطورة لفرز المنتجات وتجهيز الطلبات. كما تتعاون الشركة من خلالها مع أكثر من 170 شركة بولندية صغيرة ومتوسطة في مجالات النقل والتعبئة والخدمات المهنية. من المقرر أن تزيد التوسعة عدد الروبوتات ذاتية التشغيل في المركز إلى 6,500 روبوت بحلول نهاية عام 2026. وبفضل هذه التحديثات، سيتمكن العملاء في بعض الأسواق الأوروبية من استلام المنتجات المخزنة في المنشأة خلال 48 ساعة، مما يعزز قدرة الشركة على تسريع عمليات التوصيل داخل القارة.
تواجه الشركة ضغوطاً متزايدة على أعمالها الأوروبية، حيث تراجعت مبيعاتها في المنطقة بشكل ملحوظ خلال الربع الثاني من عام 2026، مما أسهم في انخفاض صافي أرباحها بنسبة 67%، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز". من ناحية أخرى، أحصت دول الاتحاد الأوروبي دخول حوالي 5.9 مليار طرد صغير في عام 2025، وهو ما يمثل أربعة أضعاف الرقم المسجل في عام 2022، وجاءت نسبة 93% من هذه الطرود من الصين، عبر منصات مثل "شي إن" و"تيمو".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد