إيطاليا تعزز مكانتها: ثاني أكبر مورد لمعدات النفط والغاز للإمارات بحصة سوقية تصل إلى 17%


هذا الخبر بعنوان "بحصة 17%.. إيطاليا ثاني أكبر مورد لمعدات النفط والغاز للإمارات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن فاليريو سولداني، المفوض التجاري الإيطالي ومدير مكتب الوكالة الإيطالية للتجارة في دبي، أن إيطاليا أصبحت تحتل المرتبة الثانية كأكبر مورد لمعدات النفط والغاز إلى دولة الإمارات. وقد ارتفعت حصة إيطاليا السوقية في هذا القطاع إلى 17% خلال عام 2026، وهو ما يمثل تقريباً ضعف مستوياتها المسجلة في عام 2025. وأوضح سولداني أن هذه الزيادة تتعلق بالحصة السوقية وليس بقيمة الصادرات الإجمالية.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أشار سولداني إلى أن حوالي ثلث صادرات الآلات والتكنولوجيا الإيطالية إلى الإمارات يذهب إلى قطاعات النفط والغاز والطاقة. وأضاف أن عام 2025 شهد أعلى مستوى للصادرات الإيطالية إلى الدولة عبر مختلف القطاعات، وأن إجمالي هذه الصادرات قد تضاعف خلال السنوات الأربع الماضية.
169 شركة إيطالية في "أديبك"
شارك 169 شركة إيطالية في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026". ومن بين هذه الشركات، تواجدت 50 شركة ضمن الجناح الخاص بالوكالة الإيطالية للتجارة، التي تحتفل هذا العام بمرور 100 عام على تأسيسها. وصف سولداني "أديبك" بأنها منصة حيوية للتواصل مع المشترين في الإمارات والمنطقة والأسواق الأخرى، مؤكداً تطلع الوكالة إلى تعزيز تواجدها في الدورات القادمة وزيادة أنشطتها التجارية في الدولة بدءاً من الربع الأخير من العام الجاري.
أكثر من 600 شركة إيطالية في الإمارات
ولفت سولداني إلى أن هناك أكثر من 600 شركة إيطالية لها حضور مباشر في الإمارات، مستفيدة من المناطق الحرة والفرص المتاحة في الإمارات السبع لتأسيس فروع وخطوط تجميع وممارسة الأعمال. وأشار إلى أن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي أبرمتها دولة الإمارات تفتح آفاقاً أوسع للتوسع في الأسواق المرتبطة بها. واستشهد بمثال شركة إيطالية عادت هذا العام إلى المعرض بجناح مستقل وأكبر، بعد مشاركتها في مساحة الشركات الجديدة خلال عام 2025، حيث وقعت شراكة مع شركة إماراتية وأسست حضوراً مباشراً في الدولة.
وأكد سولداني أن التعاون بين البلدين يتجاوز مجرد الصفقات التجارية ليشمل شراكات طويلة الأمد، خاصة في قطاع النفط والغاز، حيث ترتبط أعمال توريد المعدات، مثل الأنابيب والصمامات، بمشاريع وعلاقات تمتد لسنوات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد