الإمارات
اقتصاد

اعتراضات المستثمرين تثير قلقاً وتؤدي لهبوط أسهم "مارفيل" و"لومينتوم" بعد صفقة استحواذ ضخمة

243 نوفمبر 2026 في 11:04 ص0 مشاهدة
اعتراضات المستثمرين تثير قلقاً وتؤدي لهبوط أسهم "مارفيل" و"لومينتوم" بعد صفقة استحواذ ضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اعتراضات المستثمرين تهوي بسهمي "مارفيل" و"لومينتوم" بعد صفقة الاستحواذ" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسهم شركتي "مارفيل تكنولوجي" و"لومينتوم هولدينغز" تراجعاً ملحوظاً، حيث هبط سهم "مارفيل" بنسبة 12.72% وسهم "لومينتوم" بنسبة 18.59%، وذلك عقب الإعلان عن صفقة استحواذ شاملة بالأسهم. تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة، بما في ذلك الديون، حوالي 115 مليار دولار. يأتي هذا الهبوط وسط مخاوف واعتراضات من قبل المستثمرين بشأن القيمة المعروضة للصفقة والمخاطر المحتملة لتراجع قيمتها قبل إتمامها.

وفقاً لموقع "ماركت ووتش"، تبلغ القيمة الضمنية لسهم "لومينتوم" حوالي 1132 دولاراً، وهو ما يمثل علاوة بنسبة 23.9% مقارنة بسعر إغلاق 28 أكتوبر، آخر يوم تداول قبل ظهور تكهنات حول الصفقة. ومع ذلك، لم تمنع هذه العلاوة مساهمي الشركتين من التعبير عن انتقاداتهم بشأن التسعير وهيكل الصفقة.

تعتمد الصفقة على مبادلة الأسهم، حيث سيحصل مساهمو "لومينتوم" على 4.5 سهم من "مارفيل" مقابل كل سهم يمتلكونه، بنسبة مبادلة ثابتة. هذا يعني أن القيمة الدولارية للمقابل ستتأثر بتقلبات سعر سهم الشركة المشترية، بدلاً من تحديدها بمبلغ نقدي ثابت.

ينتظر مساهمو الشركة المستهدفة إتمام الصفقة في النصف الأول من عام 2028، شريطة الحصول على الموافقات اللازمة. وتُعد الفترة الزمنية المتبقية حتى التنفيذ عاملاً مهماً في حساباتهم الاستثمارية، نظراً لتعرض الأسهم التي سيحصلون عليها لتقلبات السوق.

صرح ماريك مسيتشوفسكي، وهو متداول يومي يمتلك حصة صغيرة في "لومينتوم"، بأن العرض غير مرضٍ، وأنه كان يتوقع علاوة أكبر أو مكوناً نقدياً في الصفقة. وأضاف أن طول فترة الإغلاق يزيد من قلقه بشأن احتمال تراجع سعر سهم الشركة المشترية.

تراجع حاد رغم العلاوة: أغلق سهم "لومينتوم" عند 684.40 دولار، مسجلاً أسوأ أداء يومي بين مكونات مؤشر "ستاندرد آند بورز 500". كما سجل سهم "مارفيل" أسوأ أداء له خلال ثلاث جلسات منذ أكتوبر 2000.

وأشار فيكتور سيلفا، أحد مساهمي الشركة المشترية، إلى أن انخفاض حصة المساهمين الحاليين في الكيان المدمج قد يؤثر سلباً على قيمة ملكيتهم على المدى القصير. بعد إتمام الصفقة، يُتوقع أن يمتلك مساهمو "مارفيل" حوالي 67% من الكيان المدمج، مقابل 33% لمساهمي "لومينتوم"، وذلك على أساس عدد الأسهم المخفف بالكامل.

على الرغم من ذلك، لم تتفق آراء المستثمرين؛ فقد صرح نيغام أرورا، مؤسس "أرورا ريبورت"، بأنه يعتزم زيادة استثماره طويل الأجل في "مارفيل" للاستفادة من الانخفاض، على الرغم من قيام بعض المتعاملين ببيع أسهم الشركة المستهدفة.

وفورات مرتقبة تحت الاختبار: تتوقع الشركتان تحقيق وفورات سنوية متكررة تتجاوز مليار دولار، وأن تساهم الصفقة في زيادة ربحية سهم "مارفيل" المعدلة خلال السنة الأولى بعد إتمامها. كما تقدران حجم السوق القابلة للاستهداف للكيان المشترك بنحو 550 مليار دولار.

ويرى الرئيس التنفيذي مات ميرفي أن دمج تقنيات الليزر لدى "لومينتوم" ومعالجات الإشارات الرقمية لدى "مارفيل" سيمنح المنتجات المشتركة مزايا تنافسية. في المقابل، شكك محلل "نيدهام"، رايان كونتز، في سهولة تحقيق هذه الوفورات من دمج نشاطين مختلفين.

موافقات المساهمين والجهات التنظيمية: يبقى تنفيذ الصفقة مرهوناً بموافقة مساهمي الطرفين والجهات التنظيمية. وحذر محللون من احتمال رفض المساهمين أو تأجيل المراجعات، مع اعتبار الموافقة الصينية أحد أبرز عوامل عدم اليقين. وقد وافق مجلسا الإدارة على الاتفاق بالإجماع، على أن يستمر ميرفي في منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة للشركة المدمجة، وينضم ثلاثة أعضاء من مجلس إدارة "لومينتوم" إلى المجلس الجديد.

شارك الخبر: