بورصات الخليج تتجه للصعود مع تزايد الآمال بتسوية الأزمة مع إيران


هذا الخبر بعنوان "بورصات الخليج ترتفع وسط آمال إنهاء الصراع مع إيران" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت البورصات الرئيسية في منطقة الخليج، يوم الإثنين، ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قام المستثمرون بتقييم المحادثات الجارية بين مسؤولين إيرانيين وقطريين بهدف إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني. تأتي هذه المباحثات في ظل تزايد المخاوف من احتمالية تصعيد التوترات بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل الانتخابات، وأن المحادثات معها كانت مثمرة، لكنه لم يستبعد إمكانية شن عمليات عسكرية بعد تلك الانتخابات. من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه بنائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بكين، على ضرورة تركيز جميع أطراف الصراع في الشرق الأوسط على الحلول السياسية بدلاً من العودة إلى استخدام السلاح. ووفقًا لـ "رويترز"، ارتفع المؤشر في السعودية بنسبة 0.5%، مدعومًا بزيادة أسهم قطاعات المواد والعقارات والصناعة. تقدم سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بنسبة 2.3%، وصعد سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، بنسبة 1.2%. على النقيض من ذلك، هوى سهم مجموعة الخليج للتأمين بنسبة 8.4% بعد إعلانها عن انخفاض في صافي أرباحها الفصلية بنسبة 44%، كما تراجع سهم شركة لجام للرياضة بنسبة 6.1% بعد تسجيل انخفاض في صافي أرباح الربع الثالث بنسبة 11.1%. وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.2%، حيث اختتمت معظم الأسهم المدرجة التعاملات على ارتفاع، مع تقدم سهم شركة صناعات قطر بنسبة 2.9% وزيادة سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) بنسبة 4.6%. على صعيد آخر، انخفض المؤشر في الكويت بنسبة 0.4%، وتراجع المؤشر البحريني بنسبة 0.3%، وهبط المؤشر العماني بنسبة 0.4%. وصرح جورج بافيل، المدير العام لشركة (ناجا دوت كوم) الشرق الأوسط)، بأن المعنويات من المرجح أن تظل حساسة تجاه أي تطورات ملموسة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أو أي تغيرات في تصورات المخاطر بعد انتخابات التجديد النصفي. وأضاف أن عدم التوصل إلى نتائج قد يؤدي إلى استمرار التداول بحذر في الأسواق، مع استمرار العوامل الأساسية المحلية في دعم الأسواق. خارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) بنسبة 0.7%، وسط تراجع شبه كامل للأسهم المدرجة عليه، بما في ذلك هبوط سهم الشركة الشرقية للدخان (إيسترن كومباني) بنسبة 5.8% وتراجع سهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية بنسبة 3.4%.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد