الإمارات
تكنولوجيا

بعد تغطية 95% من المسروقات.. "بينانس" تستأنف عمليات السحب وتكشف تفاصيل الهجوم المعقد

241 نوفمبر 2026 في 07:48 ص0 مشاهدة
بعد تغطية 95% من المسروقات.. "بينانس" تستأنف عمليات السحب وتكشف تفاصيل الهجوم المعقد

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بينانس" تستأنف عمليات السحب بعد تغطية 95% من الرموز المسروقة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منصة بينانس، الرائدة عالمياً في تداول العملات المشفرة، عن استئناف عمليات السحب يوم الأحد، وذلك بعد نجاحها في تغطية 95% من الأصول الرقمية التي بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار وسُرقت في أكبر عملية سطو رقمي على الإطلاق. وقد ربط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي) هذه الواقعة بكوريا الشمالية، مما يضيفها إلى قائمة سرقات العملات المشفرة المتزايدة، والتي يصفها المحللون بأنها قد تكون أكبر عملية سرقة مالية في التاريخ.

وفقاً لباحثين في "تي.آر.إم لابس"، شهد العام الماضي سرقة عملات مشفرة بقيمة 2.9 مليار دولار عبر حوالي 150 هجوماً. وأوضحت بينانس، التي تأسست في الصين، أن المرحلة الأولى من عمليات السحب، التي بدأت بعد الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش (10:00 بتوقيت أبوظبي)، ستشمل 15 أصلاً رقمياً رئيسياً مثل "بتكوين" و"إيثر" و"إكس.آر.بي" و"دوجكوين".

وأفادت المنصة بأنها غطت قيمة 6 مليارات دولار من العملات المشفرة المسروقة باستخدام أموال الشركة لشراء أصول رقمية بديلة. وأشارت إلى أن الـ 5% المتبقية تتكون من أصول أقل سيولة، وقد يستغرق توفيرها بالكميات المطلوبة وقتاً أطول.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد أعلن يوم السبت أن وحدة كورية شمالية مدعومة من الدولة، تُعرف باسم "تريدر تريتور"، هي المسؤولة عن الهجوم. وتأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي تنفي فيه بيونجيانج لسنوات استخدامها لوحدات إلكترونية مرتبطة بالدولة في أنشطة التجسس والسرقة المالية وجني الإيرادات. وأضاف المكتب أن جهات إنفاذ القانون رصدت أعضاء من الوحدة وهم يحولون الأصول المسروقة إلى عملة "إيثر" المشفرة، متوقعاً "مزيداً من عمليات غسل" الأصول باستخدام تكنولوجيا مرتبطة بذلك.

وقعت معظم عمليات السرقة خلال 20 دقيقة في وقت متأخر من يوم الخميس، وأظهرت تشابهاً مع هجمات كبرى سابقة نُسبت إلى كوريا الشمالية، بحسب شركتي تحليل سلاسل الكتل الأمريكيتين "تي.آر.إم لابس" و"تشيناليسيس". كما أشارت شركتا "تشيناليسيس" و"إليبتيك" إلى وجود صلات بين الأموال المسروقة من "بينانس" وسرقات سابقة نُسبت إلى مجموعة "تريدر ترايتور"، مع وجود تشابه في أساليب غسل الأموال والهجوم الذي شمل 11 شبكة بلوك تشين خلال نحو 3 ساعات، مما يعكس قدرات تقنية وتنظيمية متقدمة.

من جهته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت بأن الولايات المتحدة لا تزال غير متأكدة من ضلوع كوريا الشمالية، قائلاً للصحافيين إن بلاده ستتحدث إلى كوريا الشمالية إذا ثبت تورطها.

وذكرت بينانس أنها تعمل مع شركاء في القطاع لتجميد بعض الأصول المتضررة، وتم رصد حوالي ثلاثة مليارات دولار منها حتى يوم الجمعة. وكررت المنصة تأكيدها بأنها ستتحمل الأثر المالي للأصول المسروقة، وخصصت داخلياً حوالي 6.34 مليار دولار من أموال الشركة لتغطية الخسائر. وأوضحت في منشور على منصة إكس أن الأموال المستخدمة لشراء الأصول الرقمية البديلة جاءت من صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين الذي تبلغ قيمته مليار دولار، وهو احتياطي من بتكوين لحماية العملاء في حال حدوث اختراقات أمنية، بالإضافة إلى جزء من صندوق التأمين الخاص بتداول العقود الآجلة وبعض احتياطيات الشركة النقدية.

وصف ريتشارد تنج، عضو في الإدارة التنفيذية، الاختراق بأنه "هجوم معقد" تضمن حاسوباً محمولاً مخترقاً وبرمجيات خبيثة مصممة لحذف الأدلة، مما يجعل تتبع الهجوم والتحقيق فيه أكثر صعوبة. وتراجعت أسعار العملات المشفرة يوم الجمعة، بينما سعت بينانس لطمأنة العملاء بأن أموالهم آمنة بعد عملية الاختراق.

تتيح بينانس للمستخدمين شراء وبيع وتداول الأصول الرقمية، ولديها 335 مليون مستخدم مسجل حول العالم، وكانت تحتفظ بأصول بقيمة نحو 162.8 مليار دولار حتى تقريرها السنوي لعام 2025.

شارك الخبر: