الإمارات
اقتصاد

شركات النفط العملاقة ترفع إنتاج المصافي لمواجهة نقص الوقود العالمي

2431 أكتوبر 2026 في 01:16 م0 مشاهدة
شركات النفط العملاقة ترفع إنتاج المصافي لمواجهة نقص الوقود العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا تسعى شركات النفط العملاقة لزيادة إنتاج المصافي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُكثّف شركات النفط الأمريكية استثماراتها في زيادة إنتاج الوقود من مصافيها، بالإضافة إلى إعادة تشغيل المنشآت التي كانت متوقفة، وذلك في ظل تراجع الإمدادات العالمية المتأثر بالحربين في روسيا وأوكرانيا. وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، دارين وودز، أن الشركة حققت مستويات قياسية في تشغيل وحداتها خارج الشرق الأوسط، وأن مصافيها على ساحل الخليج الأمريكي تعمل بكامل طاقتها التكريرية للنفط الخام بنسبة 100%. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه أسعار البنزين في الولايات المتحدة تتجاوز 4 دولارات للغالون، وهو مستوى حساس سياسياً، بينما تقترب أسعار الديزل من مستويات قياسية متجاوزة 6 دولارات للغالون.

وأوضح وودز في بيان أن الشركة واصلت في الربع الثالث تلبية احتياجات العالم من الطاقة، مشيراً إلى وجود "عوامل كثيرة" وراء نقص إمدادات الديزل وغيرها من المنتجات المكررة الأساسية. وأضاف أن خسارة طاقات إنتاجية في الشرق الأوسط وروسيا بسبب الهجمات، بالإضافة إلى تراجع إنتاج الصين من المشتقات النفطية، عوامل تساهم في هذا النقص. وتوقع وودز أن تستغرق عودة الأوضاع إلى طبيعتها وقتاً أطول، ربما بعد العام المقبل.

من جانبها، سجلت شركة "شيفرون" المنافسة مستوى قياسياً في حجم النفط الخام الذي عالجته مصافيها خلال الربع الثالث. وقال رئيسها التنفيذي، مايك ويرث، إن الشركة تعيد الاستثمار لزيادة إمدادات الطاقة في سوق تعاني نقصاً في المعروض. وأشار نائب رئيس مجلس إدارة شيفرون، مارك نيلسون، إلى أن نحو 10% من طاقة التكرير العالمية لا تزال خارج الخدمة، متوقعاً تراجع هوامش أرباح التكرير في نهاية المطاف مع تعافي نشاط المصافي وزيادة تدفقات الصادرات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت.

أعلنت الشركتان عن ارتفاع أرباحهما الفصلية بأكثر من الضعف، مستفيدتين من المكاسب المالية الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وهوامش أرباح التكرير. وقد أثارت الزيادات الحادة في الأسعار ونقص الإمدادات احتجاجات في مناطق من آسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.

تأثر قطاع التكرير أيضاً بخفض الإنتاج في المصافي الآسيوية، وإغلاق إيران لمضيق هرمز أمام حركة الشحن، مما أدى إلى تراجع إمدادات النفط الخام المتاحة. كما ساهمت الهجمات الأوكرانية على المنشآت الروسية، التي كانت تمثل 6.5% من طاقة التكرير العالمية عام 2025، في تفاقم الوضع. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، فإن 5 مصافٍ روسية فقط لا تزال بمنأى من هجمات المسيرات الأوكرانية منذ عام 2022، مما أدى إلى تراجع حجم الإنتاج الروسي المعتاد إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى له منذ 20 عاماً.

حذّر تقرير لشركة "ريستاد إنرجي" من أن روسيا قد تتحول إلى مستورد صافٍ للبنزين والديزل في عام 2027. وبلغت أرباح "إكسون موبيل" في الربع الثالث 15.4 مليار دولار، بينما سجلت "شيفرون" أرباحاً بلغت 9.9 مليارات دولار.

في سياق متصل، أنفقت "إكسون موبيل" نحو 17 مليار دولار على أنشطة التكرير لزيادة الطاقة الإنتاجية، بما في ذلك توسيع منشأة في بومونت بولاية تكساس، ومن المتوقع أن تضيف هذه الاستثمارات 100 ألف برميل يومياً إلى الطاقة الإنتاجية للمشتقات النفطية. كما أعلنت شركة "فاليرو إنرجي" عن اتفاق لشراء مصفاة متوقفة في هيوستن مقابل 320.5 مليون دولار، بهدف إعادة تشغيلها بحلول نهاية عام 2027.

شارك الخبر: