صادرات النفط السعودي الخام تتجاوز التحديات وتُظهر ارتفاعاً في أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "صعود صادرات السعودية من النفط الخام في أكتوبر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت بيانات صادرة عن شركتين متخصصتين في تتبع حركة السفن إلى ارتفاع ملحوظ في صادرات النفط الخام السعودية خلال شهر أكتوبر مقارنة بشهر سبتمبر. يأتي هذا الارتفاع على الرغم من التوترات الإقليمية المتزايدة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت الملاحة البحرية في الخليج العربي، وإعلان جماعة الحوثي عن شن هجمات على منشآت نفطية داخل المملكة.
في المقابل، أظهرت بيانات شركة "كبلر"، وهي شركة ثالثة في مجال تتبع السفن، انخفاضاً في الصادرات. وقد لوحظ أن العديد من ناقلات النفط قامت بإيقاف إشارات التتبع الخاصة بها، مما يزيد من صعوبة تحديد الكميات الحقيقية بدقة.
وفقاً لموقع "تانكر تراكرز دوت كوم" الإلكتروني، بلغ متوسط صادرات النفط الخام السعودية حوالي 7.9 مليون برميل يومياً حتى تاريخ 29 أكتوبر، وهو ما يمثل زيادة عن متوسط 5.8 مليون برميل في شهر سبتمبر. وتشير البيانات الأولية إلى أن هذا الرقم يتوزع بواقع 3.32 مليون برميل يومياً من الساحل الغربي و 4.55 مليون برميل يومياً من الساحل الشرقي.
من جهة أخرى، ذكرت شركة "بيترو - لوجيستيكس"، المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، أن الصادرات من ميناء ينبع السعودي قد شهدت ارتفاعاً بعد انخفاضها في سبتمبر. وفي هذا السياق، صرحت فيرجيني بانيك من "بيترو - لوجيستيكس" بأن إجمالي الكميات الخارجة من مضيق هرمز قد انخفض بما يتراوح بين مليوني وثلاثة ملايين برميل يومياً عن مستويات الذروة التي سُجلت في وقت سابق من شهر أكتوبر. وأضافت أن الصادرات السعودية بشكل عام لا تزال قوية ومن المتوقع أن تنهي الشهر بمستوى أعلى مما كانت عليه في سبتمبر.
من جانبها، أظهرت بيانات "كبلر" أن إجمالي صادرات النفط الخام السعودية بلغ 5.72 مليون برميل يومياً منذ بداية الشهر، مقارنة بـ 6.70 مليون برميل في سبتمبر. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات شركات التتبع قد لا تتطابق دائماً، ومن المرجح أن تخضع للتعديل مع توفر المزيد من المعلومات.
أصبح التحقق من حجم الصادرات عبر مضيق هرمز أكثر صعوبة منذ أن قامت العديد من الناقلات بإيقاف إشارات التتبع الخاصة بها في أعقاب المخاطر الأمنية المتزايدة. وقد دفع هذا الوضع المحللين إلى الاعتماد بشكل أكبر على صور الأقمار الصناعية ومراقبة الموانئ والبيانات الأخرى لتقدير حجم تدفقات النفط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد