تأثير انهيار أسهم ألفابت يمتد إلى آسيا: مخاوف الذكاء الاصطناعي تضرب البورصات


هذا الخبر بعنوان "خسائر "ألفابت" تمتد إلى آسيا.. تراجع أسهم التكنولوجيا والبورصات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت البورصات الآسيوية تبايناً في أدائها يوم الجمعة، وسط تصاعد القلق بشأن مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك عقب تراجع أسهم شركة "ألفابت" الذي ألقى بظلاله سلباً على الأسواق الأمريكية. في اليابان، انخفض مؤشر "نيكاي 225" الرئيسي بنسبة 2.3% خلال التعاملات، ليصل إلى 63155.94 نقطة.
في سياق متصل، أبقى بنك اليابان المركزي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1.25%، وذلك في ختام اجتماع استمر يومين لمجلس السياسة النقدية، وهي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع بعد رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس". وتتعرض اليابان لضغوط من الولايات المتحدة لرفع أسعار الفائدة، في ظل مخاوف بشأن ضعف الين.
وفي سوق العملات، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً طفيفاً ليصل إلى 157.67 ين، مقارنة بـ 157.65 ين. كما ارتفع اليورو إلى 1.1186 دولار، مقابل 1.1181 دولار.
في أستراليا، ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز - إيه إس إكس 200" بنسبة 0.2% ليصل إلى 8908.10 نقطة. وعلى النقيض، تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنحو 4% ليستقر عند 5701.71 نقطة، متأثراً بانخفاض أسهم شركتي "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ إلكترونيكس".
وشهدت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تقلبات ملحوظة، حيث أدى الاهتمام المتزايد بهذه التكنولوجيا إلى ارتفاع أسهم العديد من الشركات، بما في ذلك مصنعي الرقائق الإلكترونية، قبل أن تشهد تراجعاً بسبب مخاوف تتعلق بعوامل مثل الإمدادات.
في هونغ كونغ، ارتفع مؤشر "هانغ سنغ" بنسبة 1.7% ليصل إلى 23359.06 نقطة، بينما انخفض مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.4% إلى 3636.60 نقطة.
أما في "وول ستريت"، فقد تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، مسجلاً أول خسارة له خلال أربعة أيام، على الرغم من ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة فيه وفي الأسواق الأمريكية بشكل عام. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 1.4%، فيما تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 132 نقطة، أو 0.3%.
وكان سهم "ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل"، من أبرز العوامل الضاغطة على السوق، نظراً لوزنه الكبير في "وول ستريت" كواحدة من أكبر الشركات المدرجة. وتراجع سهم الفئة "أ" للشركة بنسبة 12.6%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ بدء تداوله قبل أكثر من عقدين.
في ختام تعاملات الخميس، خسر مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 23.59 نقطة ليغلق عند 7720.39 نقطة، وتراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 132.54 نقطة إلى 52342.56 نقطة، وهبط مؤشر "ناسداك المركب" بمقدار 365.13 نقطة إلى 26184.72 نقطة.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.94%، مقارنة بـ 5.05% في نهاية تعاملات الأربعاء. ويواصل العائد تراجعه بشكل عام منذ تجاوزه 5.30% في وقت سابق من الشهر الحالي، وهو ما سجل أعلى مستوى له منذ عام 2002.
في أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي القياسي بنسبة 1.15% لتصل إلى 103.17 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.05% إلى 116.09 دولار للبرميل.
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد