الإمارات
اقتصاد

جيك بول يقود جهود أمريكا لاستعادة إنتاج إسفنج التيتانيوم وتقليل الاعتماد على الصين

2429 أكتوبر 2026 في 07:26 ص0 مشاهدة
جيك بول يقود جهود أمريكا لاستعادة إنتاج إسفنج التيتانيوم وتقليل الاعتماد على الصين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمريكا تخطط لإحياء إنتاج "إسفنج التيتانيوم".. ما أهميته؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقود الملاكم والمؤثر الأمريكي جيك بول شركة ناشئة في وادي السيليكون تهدف إلى إعادة إحياء إنتاج "إسفنج التيتانيوم" داخل الولايات المتحدة. يأتي هذا التحرك بعد توقف الإنتاج التجاري المحلي، مما يعزز أمن الإمدادات للصناعات الحيوية ويقلل من الاعتماد على الصين واليابان. لم تنتج الولايات المتحدة "إسفنج التيتانيوم" منذ عام 2025، حيث توقفت مصانعها المحلية وتعتمد بشكل كامل على الواردات، التي بلغت 44 ألف طن العام الماضي.

يُعد "إسفنج التيتانيوم" (Titanium Sponge) الشكل الأولي لمعدن التيتانيوم بعد استخلاصه كيميائياً من خاماته. يبدو هذا المعدن ككتلة مسامية تشبه الإسفنج، ولكنه ليس منتجاً نهائياً بل مادة وسيطة تُصهر وتُعالج لتتحول إلى معدن وسبائك وأجزاء صناعية تدخل في صناعة محركات الطائرات والصواريخ.

جمعت شركة "أمريكان أدفانسد ماتيريالز" تمويلاً بقيمة 12.5 مليون دولار أمريكي في جولة تمويل أولية بقيادة شركة "أمتي فنتشرز"، بهدف توسيع فريقها وتصميم مصنع تجاري لإنتاج إسفنج التيتانيوم. شاركت في هذه الجولة شركة "أنتي فاند"، التي شارك في تأسيسها جيك بول، ورائد الأعمال التقني جيفري وو، بالإضافة إلى شركة رأس المال الاستثماري "هيومن كابيتال".

تُستخدم سبائك التيتانيوم في أجزاء هياكل الطائرات والمحركات النفاثة نظراً لقوتها العالية مقارنة بوزنها، ومقاومتها للحرارة والتآكل، مما يجعلها ضرورية للأجزاء عالية الأداء، خاصة الأجزاء الدوارة في المحركات. كما يدخل المعدن في صناعة أجزاء الطائرات العسكرية، ومكونات المعدات الدفاعية، وأنظمة الطيران والفضاء. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم سبائكه في المجال الطبي لزراعات العظام والمفاصل والأسنان، وكذلك في صناعة الأنابيب والخزانات والمعدات المعرضة للمواد الكيميائية المسببة للتآكل.

تعتمد الولايات المتحدة كلياً على الواردات لتأمين هذه المادة الوسيطة الحيوية. وفي عام 2025، لم تسجل أي إنتاج محلي، بينما استوردت رقماً قياسياً بلغ 44 ألف طن، معظمها من اليابان، وفقاً لتقرير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الصادر في 2026. بلغت قيمة واردات أمريكا من إسفنج التيتانيوم 450 مليون دولار في عام 2024، مقارنة بـ420 مليون دولار في عام 2023.

تهيمن الصين على سوق إنتاج إسفنج التيتانيوم عالمياً بنسبة 70%، ما يعادل 260 ألف طن متري في عام 2025. ومع ذلك، لا ينعكس هذا الإنتاج الضخم على سوق الطيران الغربي، حيث يقتصر حصول المصنعين على الإمدادات من عدد قليل من الموردين المعتمدين في اليابان وكازاخستان والمملكة العربية السعودية. تحتل اليابان المرتبة الثانية بإنتاج يبلغ 53 ألف طن متري، على الرغم من عدم استخراجها أي خام محلي. وشهد الإنتاج الروسي انخفاضاً بنسبة 24% خلال عام واحد، وتعمل روسيا حالياً بشكل كبير خارج سلاسل التوريد الغربية.

شارك الخبر: