الإمارات
اقتصاد

روسيا تفتح مسار القطب الشمالي لتصدير الحبوب وسط اضطرابات البحر الأسود

2428 أكتوبر 2026 في 04:42 م0 مشاهدة
روسيا تفتح مسار القطب الشمالي لتصدير الحبوب وسط اضطرابات البحر الأسود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اضطرابات البحر الأسود تدفع روسيا إلى مسارات بديلة لتصدير الحبوب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة غير مسبوقة، لجأت روسيا إلى استخدام طريق شحن عبر القطب الشمالي، يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية، لتصدير الحبوب. يأتي هذا الإجراء في إطار سعي موسكو لتنويع منافذها التجارية وضمان استمرار تدفقات صادراتها الزراعية، في ظل الاضطرابات المتزايدة التي تشهدها حركة التجارة عبر البحر الأسود، وتصاعد المخاوف الأمنية في بحر البلطيق.

منذ بداية موسم تسويق الحبوب الجديد في يوليو (تموز)، تتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على موانئ وسفن بعضهما البعض، مما أدى إلى توقف شبه تام لتجارة المنتجات الزراعية في البحر الأسود التي كانت مزدهرة في السابق. وتسعى روسيا جاهدة للحفاظ على عملائها الرئيسيين في الشرق الأوسط وآسيا، وذلك عبر إعادة توجيه شحنات الحبوب إلى مسارات بديلة. تشمل هذه المسارات موانئ بحر البلطيق، وتعزيز النقل بالسكك الحديدية من المناطق الزراعية الجنوبية، بالإضافة إلى استكشاف إمكانيات الشحن عبر القطب الشمالي.

أعلنت شركتا "مورمانسك" التجارية البحرية و"ديميترا" القابضة، يوم الأربعاء، عن تحميل أول شحنة حبوب تزن 3400 طن من "المناطق الزراعية الرئيسية" على متن سفينة. يقع ميناء مورمانسك، الذي يبعد حوالي 2000 كيلومتر شمالي موسكو بالقرب من الحدود النرويجية، ويتميز بإمكانية الوصول إليه عبر المياه المحايدة. وقد استخدم هذا الميناء سابقاً لنقل الإمدادات إلى الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية.

وأوضح ميناء مورمانسك التجاري البحري أن "القيود المفروضة على طرق التصدير التقليدية تدفع إلى توفير مسارات بديلة للمزارعين الروس للوصول إلى الأسواق الخارجية". وفي مؤشر على إمكانية توسيع استخدام المسار الجديد، تشير بيانات الشحن ومصدر في السوق إلى التخطيط لتحميل نحو 28 ألف طن من القمح في مورمانسك على متن سفينة متجهة إلى ميناء الدار البيضاء بالمغرب.

يُذكر أن روسيا قد حولت معظم تجارتها إلى موانئ بحر البلطيق، التي استقبلت 1.2 مليون طن في سبتمبر (أيلول)، وهو ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي صادرات الحبوب المنقولة بحراً. وتقوم الشركات حالياً بتحويل مرافئ الأسمدة والفحم إلى محطات لمناولة الحبوب. وقد حذر مسؤولون في الكرملين من مخاطر اندلاع مواجهات عسكرية في المنطقة مع دول أوروبية أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي تنتمي إليه جميع الدول المطلة على بحر البلطيق باستثناء روسيا.

شارك الخبر: