الإمارات
سياسة

تحذير أممي قبل مؤتمر المناخ "كوب 31": تعهدات خفض الانبعاثات لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف باريس

2427 أكتوبر 2026 في 02:50 م0 مشاهدة
تحذير أممي قبل مؤتمر المناخ "كوب 31": تعهدات خفض الانبعاثات لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف باريس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل "كوب 31".. تحذير أممي: تعهدات المناخ العالمية بعيدة عن المأمول" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أن التعهدات المناخية الحالية للدول لن تسهم سوى في خفض انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بنسبة 6% فقط بحلول عام 2035. يأتي هذا الإعلان قبل أسابيع قليلة من انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) الذي تستضيفه تركيا.

وتعد هذه النسبة ضئيلة للغاية، حيث تعادل حوالي عُشر الانخفاض المطلوب الذي يقدر بنحو 60% مقارنة بمستويات عام 2019، وهو ما يعتبر ضرورياً للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية، وفقاً لتقديرات العلماء.

يستند التقرير، الذي أعدته اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيّر المناخي، إلى المساهمات المحددة وطنياً التي قدمتها 154 دولة. هذه التعهدات، الملزمة بموجب اتفاقية باريس المبرمة عام 2015، تم استلامها من قبل المنظمة في الفترة ما بين يناير 2024 وأغسطس 2026، وتشمل مصادر تمثل 71% من الانبعاثات العالمية.

وخلص التقرير إلى نتيجة مفادها أن الانخفاض المتوقع في الانبعاثات لن يتجاوز 9%، حتى في حال قامت الدول بتنفيذ خططها بالكامل وتحقيق الأهداف المشروطة التي التزمت بها.

يُذكر أن منظمة الأرصاد الجوية العالمية (@WMO) حذرت مؤخراً من أن تركيزات غازات الاحتباس الحراري القياسية تكرس تغير المناخ لأجيال قادمة، وأن ثاني أكسيد الكربون بلغ 426.8 جزء في المليون العام الماضي، داعية إلى العمل المناخي (#ClimateAction) استعداداً لـ #COP31.

وكانت الأمم المتحدة قد توقعت في العام الماضي انخفاضاً في الانبعاثات بنسبة 10% بحلول عام 2035، إلا أن هذه التوقعات صدرت قبل ورود عدد كبير من التعهدات المناخية وقبل استبعاد الولايات المتحدة من الحسابات. في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحبت الولايات المتحدة للمرة الثانية من اتفاقية باريس للمناخ، وتبنت سياسات تعطي أولوية كبيرة للوقود الأحفوري.

وفي سياق متصل، خلص برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الأسبوع الماضي إلى أن التعهدات العالمية بخفض الانبعاثات المسببة للاحترار تضع العالم على مسار يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 2.6 درجة مئوية خلال هذا القرن.

شارك الخبر: