مصافي التكرير في الهند والولايات المتحدة تحقق أرباحاً طائلة جراء اضطرابات إمدادات الوقود العالمية


هذا الخبر بعنوان "مصافي الهند وأمريكا تجني مليارات الدولارات من اضطراب إمدادات الوقود" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحقق مصافي التكرير في الهند والولايات المتحدة مكاسب ضخمة، مع تسبب الحربين الإيرانية والأوكرانية في اضطراب إمدادات الوقود، وارتفاع الأسعار، ودفع المستوردين إلى التسابق للحصول على شحنات النفط. وبعيداً عن الهجمات أو عمليات إغلاق طرق الشحن، رفعت مصافي التكرير في الهند والولايات المتحدة صادراتها إلى دول كانت تعتمد في السابق على شراء احتياجاتها من الشرق الأوسط وروسيا.
وقال محللون ومتداولون إن ما دامت الحربان تعطلان تلك الإمدادات، فمن المرجح أن تواصل المصافي الهندية والأمريكية جني مليارات الدولارات من زيادة الصادرات، بحسب وكالة رويترز. وفي الولايات المتحدة، صدّرت المصافي وقود التقطير، الذي يشمل الديزل وزيت التدفئة، بمعدل قياسي بلغ 1.9 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، وفقاً لبيانات حكومية، فيما اقتربت صادرات وقود الطائرات، البالغة 443 ألف برميل يومياً، من المستوى القياسي المسجل في مايو عند 455 ألف برميل يومياً.
ولا يزال الطلب من المشترين قوياً؛ إذ قال متداول مقره سنغافورة إن واردات إندونيسيا، أكبر مشترٍ للبنزين في آسيا، لا تزال قوية، حيث بلغ الاستهلاك في أغسطس نحو 11 إلى 12 مليون برميل. وتقدر شركة ريستاد أن يبلغ متوسط الطلب الإندونيسي نحو 636 ألف برميل يومياً في الربع الثالث، و641 ألف برميل يومياً في الربع الرابع. وبحسب شركة وود ماكنزي للاستشارات، من المتوقع أن يكون الطلب على الوقود في إندونيسيا أعلى نسبياً هذا العام عند نحو 690 ألف برميل يومياً.
وأظهرت بيانات كبلر أن مصدري الوقود الأمريكيين ركزوا على الاستحواذ على أسواق أوروبية وأسواق في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى كانت تعتمد في السابق على النفط الروسي. وفي الوقت نفسه، قد تواجه مصافي التكرير الهندية والأمريكية منافسة من الصين التي خففت القيود المفروضة على صادرات الوقود اعتباراً من يوليو.
وفي ظل تقلبات أدت إلى تراجع المخزونات بوتيرة أسرع من قدرة الأسواق على إعادة تكوينها، قدرت وود ماكنزي أن تظل مخزونات البنزين في آسيا دون متوسط السنوات الخمس خلال ما تبقى من عام 2026. كما أعطت مصافي التكرير الأمريكية الأولوية لإنتاج وقود الطائرات على حساب البنزين بسبب قوة الطلب في أسواق التصدير.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد