الإمارات
اقتصاد

مايكروسوفت تطلق برنامج مغادرة طوعي لـ 60 ألف موظف في خطوة لإعادة الهيكلة والتركيز على الذكاء الاصطناعي

البوابة العربية للأخبار التقنية26 أكتوبر 2026 في 08:28 م0 مشاهدة
مايكروسوفت تطلق برنامج مغادرة طوعي لـ 60 ألف موظف في خطوة لإعادة الهيكلة والتركيز على الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زلزال وظيفي في مايكروسوفت.. الشركة تضع 60 ألف موظف أمام خيار المغادرة" نشر أولاً على موقع البوابة العربية للأخبار التقنية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتزم شركة مايكروسوفت تقديم حزم خروج طوعي لنحو 60 ألف موظف، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف وإعادة هيكلة القوى العاملة لتتوافق مع متطلبات التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الإعلان وفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ.

وتوظف مايكروسوفت حوالي 223 ألف شخص حول العالم، مما يعني أن البرنامج المقترح قد يستهدف ما يزيد عن ربع إجمالي القوى العاملة لديها. ووفقًا لموقع تك كرانش، فإن هذا البرنامج سيشمل موظفين محددين في مستوى نائب الرئيس وما دونه، مع تقديم شروط خروج مماثلة لحزم إنهاء الخدمة المعتادة في الشركة.

تأتي هذه الخطوة في سياق استثمارات مايكروسوفت الضخمة التي تقدر بمليارات الدولارات لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وتخطط الشركة لإنفاق حوالي 175 مليار دولار في عام 2026 وحده، بالإضافة إلى افتتاح ما يقرب من 90 مركز بيانات فائق النطاق خلال العام نفسه. تعكس هذه الاستثمارات تحولًا استراتيجيًا نحو تعزيز القدرات الحاسوبية وتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي، مع إعادة توزيع الموارد وخفض النفقات في قطاعات أخرى.

وقد شهدت مايكروسوفت سابقًا موجات من تسريح الموظفين، بما في ذلك قطاع الألعاب Xbox. ومع ذلك، تم استثناء بعض الفرق من برنامج الخروج الطوعي، مثل الفرق المسؤولة عن مراكز البيانات، مما يشير إلى استمرار الحاجة إلى الكفاءات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

من المهم الإشارة إلى أن عرض الحزم لا يعني بالضرورة مغادرة 60 ألف موظف فعليًا، حيث أن الانضمام إلى البرنامج اختياري ويعتمد على قبول الموظفين للشروط المعروضة. وقد طبق برنامج مشابه في وقت سابق من عام 2026، حيث وافق عليه حوالي 30% فقط من الموظفين المؤهلين، مما يشير إلى أن العدد المستهدف لا يعكس بالضرورة حجم المغادرين الفعلي.

شارك الخبر: