تجار المعادن يسجلون أرباحاً فلكية للعام الثاني وسط تقلبات الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "تجار المعادن يحققون أرباحاً قياسية للعام الثاني على التوالي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحصد تجار المعادن حول العالم أرباحاً تقدر بمليارات الدولارات للسنة الثانية على التوالي، حيث سجلت العديد من شركات التداول الكبرى نتائج قياسية. يعود هذا الازدهار إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار النحاس والذهب والفضة، بالإضافة إلى الاضطرابات التي تشهدها الأسواق والغموض المحيط بالرسوم الجمركية الأمريكية.
وفقاً لتقرير صادر عن وكالة "بلومبرغ"، حققت مجموعة "ترافيغورا" أرباحاً قياسية بلغت حوالي ملياري دولار من تداول المعادن خلال سنتها المالية المنتهية في سبتمبر (أيلول)، وذلك بحسب مصادر مطلعة. في غضون ذلك، سجلت شركة "غلينكور" بعضاً من أفضل نتائجها على الإطلاق في هذا القطاع، على الرغم من أن نتائجها الإجمالية تأثرت بمخصصات بلغت 480 مليون دولار مرتبطة بتعاملاتها مع شركة تجارة خام الحديد "راديانت وورلد".
شهدت فعاليات أسبوع بورصة لندن للمعادن، التي اختتمت مؤخراً، أجواء احتفالية ملؤها ازدهار الأرباح. وأفاد متعاملون بأنهم يحققون أفضل عوائد مهنية في مسيرتهم، بالتزامن مع تلقي عروض عمل مغرية من شركات منافسة ووافدين جدد إلى السوق.
وقد استفاد التجار من استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على النحاس المكرر، مما أبقى فرص تحقيق الأرباح متاحة لشحنات النحاس المتجهة إلى السوق الأمريكية. كما ساهم شح المعروض من مركزات النحاس، وهي مادة أساسية في تجارة المعادن المادية، في زيادة حدة المنافسة.
في السياق ذاته، تتجه الأرباح التشغيلية السنوية لمجموعة "ميركوريا" إلى مضاهاة أو تجاوز مستوى 300 مليون دولار الذي سجلته العام الماضي. وبالمثل، تسير وحدة تداول المعادن "آي إم إكس"، التابعة لمجموعة "سي إم أو سي"، نحو تحقيق نتائج قياسية. أما شركة "فيتول"، أكبر شركة لتجارة السلع الأولية عالمياً، فتتجه لتحقيق أرباح تتجاوز 100 مليون دولار من قطاع المعادن هذا العام، مع سعيها لتوسيع فريقها وتعزيز حضورها في السوق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد