الإمارات
اقتصاد

أدوية التنحيف تثير ثورة في عالم العطور: روائح الأطعمة الشهية تعوض فقدان الشهية

2421 أكتوبر 2026 في 10:12 ص0 مشاهدة
أدوية التنحيف تثير ثورة في عالم العطور: روائح الأطعمة الشهية تعوض فقدان الشهية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الشهية إلى حاسة الشم.. حقن التنحيف تعيد رسم سوق العطور" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُجبر أدوية إنقاص الوزن شركات العطور الفاخرة على ابتكار استراتيجيات جديدة لجذب المستهلكين، حيث أدت هذه العقاقير إلى تقليل شهية بعض المستخدمين وتغيير علاقتهم بالطعام. وتدرس شركات متخصصة حالياً تطوير عطور بروائح مستوحاة من الحلويات والأطعمة الشهية، بهدف معرفة ما إذا كانت هذه الروائح قادرة على تقديم متعة حسية تعوض جزئياً تراجع الرغبة في تناول الطعام، مما قد يفتح آفاقاً جديدة في سوق العطور الفاخرة.

يقود هذا التوجه شركات كبرى في مجال المكونات مثل جيفودان وآي إف إف، بالتعاون مع رواد صناعة التجميل مثل لوريال، لإعادة تصميم تركيبات العطور الفاخرة. يأتي هذا الاهتمام مدفوعاً ببيانات أبحاث السوق من مؤسسة NIQ، التي تشير إلى أن مستخدمي هذه الأدوية ينفقون 26% أكثر على العطور والروائح الفاخرة مقارنة بغيرهم. وتنعكس هذه النتائج في كسر الأنماط التقليدية لتركيبات العطور، حيث ارتفعت حصة الروائح المستوحاة من الأطعمة (Gourmand Fragrances)، مثل الكرز والسمسم والفلفل الحار، من حوالي 9% قبل عامين إلى ما يقارب 24% من ابتكارات العطور خلال العام الماضي.

لا يقتصر تأثير هذه الأدوية على العطور فحسب، بل يمتد إلى قطاع الجمال والعناية بالبشرة لمواجهة آثار فقدان الوزن السريع، مثل ترهل الجلد وفقدان دهون الوجه، وهي ظاهرة تُعرف بـ "وجه أوزمبيك". وقد حفز هذا التغير الجسدي مجموعات استثمارية كبرى على زيادة استثماراتها في علاجات التجميل الطبي المتقدمة، مع توقعات بنمو إيرادات هذه العلاجات من 700 مليون دولار إلى ملياري دولار بحلول عام 2030، وفقاً لمجموعة بوسطن الاستشارية. وتتوقع جي بي مورغان وصول عدد مستخدمي هذه العقاقير في الولايات المتحدة وحدها إلى 25 مليون مستخدم بحلول نفس العام.

على النقيض من الانتعاش في قطاع الجمال، يواجه قطاع الأغذية المصنعة والتجزئة التقليدية انخفاضاً في الإنفاق على البقالة بنسبة 5.3% خلال الأشهر الستة الأولى من بدء العلاج، مما يعادل خفضاً سنوياً يقدر بنحو 390 دولاراً لكل أسرة تستخدم هذه العقاقير. ويشمل هذا الانخفاض مبيعات المقرمشات والمخبوزات المحلاة والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى تراجع بنسبة 8% في الإنفاق على المطاعم والمقاهي. استجابةً لذلك، تعمل شركات كبرى مثل نستله على ابتكار خطوط إنتاج جديدة، مثل علامتها "Vital Pursuit" الموجهة لمستخدمي أدوية GLP-1، مع التركيز على الأغذية الغنية بالبروتين والألياف لدعم الاحتياجات الغذائية والحفاظ على الكتلة العضلية.

شارك الخبر: