المخاطر السياسية تدفع المستثمرين للمراهنة على هبوط الأسهم الفرنسية بقوة


هذا الخبر بعنوان "المخاطر السياسية تعزز رهانات المستثمرين على هبوط الأسهم الفرنسية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دفعت المخاطر السياسية المتصاعدة في فرنسا سوق الأسهم المحلية إلى أن تصبح أكبر مركز للبيع على المكشوف في أوروبا والولايات المتحدة لدى بعض المستثمرين، وذلك في ظل تزايد القلق بشأن عدم الاستقرار السياسي وارتفاع مستويات الديون والعجز المالي. وبحسب استراتيجيين في باركليز، يتجنب المستثمرون، سواء الذين يعتمدون على النماذج الكمية أو القرارات التقديرية، الأسهم الفرنسية بشكل متزايد، مما جعل أسهم مؤشر كاك 40 هدفاً رئيسياً للمراهنات على تراجع السوق.
وأشار الاستراتيجيان ريكـس فنغ وأنشول غوبتا في مذكرة صدرت يوم الثلاثاء إلى أن صناديق تتبع الاتجاهات، المعروفة باسم مستشاري تداول السلع (CTAs)، قامت بإعادة بناء مراكزها الشرائية في الأسهم الأمريكية، بالتزامن مع تقليص انكشافها على الأسواق الأوروبية، لا سيما بسبب المخاطر السياسية الفرنسية. وقد أدى ذلك إلى جعل مؤشر كاك 40 أكبر مركز بيعي على المكشوف ضمن الأسواق التي تتابعها هذه الصناديق، وفقاً لما نقلته بلومبيرغ.
يتجه المؤشر الفرنسي نحو تسجيل أكبر تراجع سنوي في أدائه مقارنة بمؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع منذ عام 2010، كما يتخلف عنه للعام الثالث على التوالي. وتواجه فرنسا حالة من عدم الاستقرار السياسي منذ أن دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة في يونيو 2024. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد تعاقب أربعة رؤساء وزراء، في الوقت الذي ارتفعت فيه مستويات الدين والعجز، مما زاد من تكاليف إعادة التمويل.
كما زادت الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بغلاء المعيشة واتسعت لتشمل أعمال عنف وشغب، الأمر الذي دفع الفارق بين عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات ونظيرتها الألمانية إلى تجاوز 150 نقطة أساس، وهو مقياس رئيسي لمخاطر الديون الفرنسية. وعلى الرغم من أن الشركات المدرجة في مؤشر كاك 40 تحقق حوالي 16% فقط من إيراداتها داخل فرنسا، إلا أن الأسهم تأثرت بالمزاج السلبي العام تجاه البلاد. وتعرض المؤشر أيضاً لضغوط من أسهم السلع الاستهلاكية، التي تشكل 23% من مكوناته، بما في ذلك شركتا إل في إم إتش وهيرميس.
وأظهر مسح أجرته بنك أوف أمريكا ونُشر الأسبوع الماضي أن فرنسا أصبحت السوق الأقل تفضيلاً لدى المستثمرين في أوروبا، حيث يخطط صافي 56% من المشاركين لتقليل استثماراتهم في الأسهم الفرنسية خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وهي أعلى نسبة مسجلة في هذا المسح.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد