مخاوف الذكاء الاصطناعي وصعود أسعار النفط تلقي بظلالها على وول ستريت وتدفعها للهبوط


هذا الخبر بعنوان "مخاوف الذكاء الاصطناعي وارتفاع النفط يدفعان "وول ستريت" لهبوط حاد" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت أسواق وول ستريت تعاملات يوم الجمعة بتراجع حاد، حيث واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ضغوطاً متزايدة. بالتزامن مع ذلك، أثار ارتفاع أسعار النفط قلق المستثمرين مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
واصل مؤشر ناسداك تسجيل خسائر إضافية، متأثراً بمخاوف من أن شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تعاني من أعباء ديون كبيرة، قد لا تتمكن من تحقيق أرباح كافية في الوقت المناسب لسداد هذه الديون، خاصة في ظل توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض، وفقاً لتقرير رويترز.
وتراجعت أسهم شركة كور ويف، المدعومة من إنفيديا، لتضيف إلى خسائرها الأخيرة. وشهدت سندات الشركة، التي تدير مراكز بيانات، عمليات بيع مكثفة هذا الأسبوع، مما دفع عوائدها لتتجاوز حاجز الـ 15%. كما انخفضت أسهم شركة برودكوم، وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات تراجعاً لليوم الثامن على التوالي.
النفط:
في غضون ذلك، راقب المستثمرون ارتفاع أسعار النفط بنسبة تقارب 4% يوم الجمعة، مدفوعاً بمخاوف تتعلق بإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وصرح روب هاورث، كبير استراتيجيي الاستثمار في يو إس بانك ويلث مانجمنت، بأن هناك حالة من الخوف في السوق، وأن ارتفاع أسعار النفط يميل إلى الضغط على مضاعف الربحية للأسهم، مما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر بدلاً من المخاطرة.
وبحسب البيانات الأولية، خسر مؤشر إس أند بي 500 ما قيمته 85.44 نقطة، بنسبة 1.10%، ليغلق عند 7,658.62 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 572.99 نقطة، بنسبة 2.15%، ليصل إلى 26,137.85 نقطة. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 189.01 نقطة، بنسبة 0.36%، ليغلق عند 51,990.05 نقطة.
من المقرر أن يبدأ موسم إعلانات أرباح الربع الثالث الأسبوع المقبل، مع صدور تقارير شركات تسلا، ميتا بلاتفورمز، وبروكتر آند جامبل. ويتوقع المحللون في المتوسط ارتفاعاً في الأرباح الفصلية بأكثر من 30%، مدفوعاً بالشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقاً لبيانات إل إس إي جي.
وعلى الرغم من أن مؤشر إس أند بي 500 لا يزال مرتفعاً بنحو 12% منذ بداية عام 2025، إلا أن معظم هذه المكاسب جاءت من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. في المقابل، لم يتجاوز ارتفاع السهم الوسيط ضمن مكونات المؤشر 6% منذ بداية العام، وشهدت نحو 185 شركة مدرجة في المؤشر تراجعاً في قيمتها خلال عام 2025.
التضخم والفائدة:
أظهرت تقارير التضخم الاستهلاكي والإنتاجي، التي جاءت أعلى من التوقعات هذا الأسبوع، أن الضغوط السعرية بدأت تمتد إلى ما هو أبعد من سلع الطاقة. وتتزايد توقعات الأسواق بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، بينما يتوقع بنك باركليز زيادات بـ 25 نقطة أساس في كل من ديسمبر ويناير المقبلين.
وفي سياق آخر، تراجع سهم شركة تسلا بعدما كشفت الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية عن نسخة مُعاد تصميمها من طراز رودستر، مزودة بدوافع تشبه تلك المستخدمة في الصواريخ، والتي طُورت بالتعاون مع شركة سبيس إكس. وشهدت أسهم نتفليكس تراجعاً عقب إعلان الشركة، الخميس، تعيين بيتر رايس، المسؤول التنفيذي السابق في شركة ديزني، في منصب الرئيس التنفيذي للمحتوى.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد