الإمارات
تكنولوجيا

أمازون تكشف عن أجهزة Bee الذكية: مساعد شخصي بالذكاء الاصطناعي يلتقط المحادثات ويقترح عليك الشراء

البوابة العربية للأخبار التقنية15 أكتوبر 2026 في 08:16 م0 مشاهدة
أمازون تكشف عن أجهزة Bee الذكية: مساعد شخصي بالذكاء الاصطناعي يلتقط المحادثات ويقترح عليك الشراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمازون تطلق أجهزة Bee الذكية.. مساعد ذكاء اصطناعي يستمع إلى المحادثات ويقترح المشتريات" نشر أولاً على موقع البوابة العربية للأخبار التقنية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة أمازون عن إطلاق جهازين جديدين من أجهزة Bee القابلة للارتداء، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع اشتراك مدفوع يمنح مزايا إضافية. أبرز هذه المزايا هو التكامل مع خدمات أمازون والمساعد الصوتي Alexa Plus، بهدف اقتراح المنتجات وتنفيذ المهام اليومية بناءً على محادثات المستخدم.

تأتي هذه الخطوة بعد استحواذ أمازون العام الماضي على شركة Bee الناشئة، التي طورت جهازًا صغيرًا يستمع إلى المحادثات اليومية ويلخصها، في سعي لتوسيع حضور الشركة في سوق الأجهزة الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تضم المجموعة الجديدة جهاز Bee Frontier بسعر 75 دولارًا، وهو نسخة مطورة من الجهاز الأصلي، بالإضافة إلى Bee Eclipse بسعر 99 دولارًا. يأتي جهاز Bee Eclipse بتصميم مستطيل يشبه بطاقة الائتمان، ويمكن تثبيته مغناطيسيًا بالجزء الخلفي من الهاتف الذكي.

يتوفر Bee Frontier حاليًا باللون الأسود والأخضر والبنفسجي. يمكن ارتداؤه حول المعصم على غرار أساور اللياقة البدنية، أو تثبيته بالملابس باستخدام مشبك. أعادت أمازون تصميم زر التسجيل ليصبح أكثر وضوحًا، مع الاحتفاظ بميكروفونين ومؤشر ضوئي للتسجيل. يتميز ببطارية تدوم نحو سبعة أيام للشحنة الواحدة، بالإضافة إلى مقاومة الماء والغبار وفق معيار IP67.

أما Bee Eclipse، فتخطط الشركة لطرحه قريبًا بألوان الأسود والوردي والأصفر والفضي. يستهدف هذا الجهاز المستخدمين الذين يفضلون حلًا لا يُرتدى على الجسم، خاصة في بيئات العمل. يتميز ببطارية تدوم حتى 21 يومًا للشحنة الواحدة، ومؤشر ضوئي يوضح حالة التسجيل.

تلخيص المحادثات وتحويلها إلى مهام

تستمع أجهزة Bee إلى المحادثات اليومية، ثم تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعداد ملخصات ونصوص مكتوبة للمحادثات، واستخراج الأفكار والمهام المطلوب تنفيذها. يساعد هذا المستخدم على تذكر التفاصيل دون الحاجة إلى تدوين الملاحظات يدويًا.

تتيح الأجهزة التكامل مع خدمات مثل Gmail وتقويم جوجل وOutlook وApple HealthKit والصور، مما يسمح للمساعد الذكي بتنفيذ مهام استنادًا إلى سياق المحادثات. يمكنه إعداد مسودات رسائل البريد الإلكتروني أو إرسال دعوات التقويم.

تتشابه هذه الوظائف مع أجهزة تدوين الملاحظات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها تركز على ربط المحادثات اليومية بالخدمات والتطبيقات التي يستخدمها الشخص.

خدمة Bee Pro والاشتراكات

حتى مع إمكانية استخدام الأجهزة دون اشتراك، أعلنت أمازون عن خدمة Bee Pro مقابل 12 دولارًا شهريًا، لتوسيع قدرات المساعد الذكي.

تتيح الخطة المجانية ملخصات المحادثات واستعراضاتها، مع الاحتفاظ بذاكرة تمتد إلى 14 يومًا. أما الاشتراك، فيضيف ملخصات غير محدودة، واقتراح المهام اليومية، وذكريات يومية، ومساعد محادثة شخصيًا، وقوالب للمحادثات، وتكاملًا مع تطبيقات خارجية، بالإضافة إلى تطبيق لأجهزة الحاسوب.

التكامل مع خدمات أمازون و Alexa Plus

يبرز التكامل مع خدمات أمازون والمساعد الصوتي Alexa Plus بين أهم مزايا الاشتراك. يمكن للأجهزة اقتراح منتجات بناءً على ما يسمعه المستخدم في محادثاته. على سبيل المثال، إذا طلب أحد أفراد الأسرة شراء مستلزمات للقطط، فقد يظهر تذكير بالمنتج على الصفحة الرئيسية لمتجر أمازون، أو زر داخل تطبيق Bee ينقل المستخدم مباشرة إلى صفحة المنتج.

يتيح التكامل مع Alexa Plus الوصول إلى ملخصات المحادثات وما يُستخلص منها دون الحاجة إلى استخدام اليدين. يتطلب تفعيل التكامل مع أمازون موافقة المستخدم، وفقًا للشركة.

مخاوف الخصوصية والأمان

يأتي إطلاق الأجهزة الجديدة وسط تصاعد المخاوف بشأن تقنيات المراقبة والأجهزة التي تستمع باستمرار إلى المحادثات المحيطة بها. قالت أمازون إن أجهزة Bee تشفّر النصوص المكتوبة والملخصات والمهام باستخدام بنية الأمان الخاصة بها، المسماة “Private Compute”، وإنها لا تحتفظ بالتسجيلات الصوتية.

يمكن ضبط الأجهزة لإيقاف التسجيل تلقائيًا إذا لم ترصد أي صوت بعد مدة محددة. توضح الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي يتدرب عند إعداد الجهاز على صوت المستخدم الأساسي، ولا يتعرف تلقائيًا على أصوات المتحدثين الآخرين، إلا إذا وافقوا على تدريب النظام على أصواتهم.

ومع ذلك، تظل طريقة التعامل مع المحادثات وتحديد هوية المتحدثين من أبرز المسائل التي قد تؤثر في تقبّل المستخدمين لهذه الأجهزة، خاصة في الأماكن العامة وبيئات العمل.

شارك الخبر: