الإمارات
اقتصاد

رحلة الثراء والحرية المالية.. كيف فتحت جلسات التدريب أبواب البورصة للمستثمرين الأفراد؟

2410 أكتوبر 2026 في 09:03 ص0 مشاهدة
رحلة الثراء والحرية المالية.. كيف فتحت جلسات التدريب أبواب البورصة للمستثمرين الأفراد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وداعاً للوظيفة.. كيف تفتح جلسات التدريب عالم البورصة والثروة أمام مستثمرين أفراد؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دفع تضخم المحافظ الاستثمارية عدداً من المستثمرين الأفراد في الولايات المتحدة إلى ترك وظائفهم والتفرغ للتداول، بعدما حققوا مكاسب كبيرة من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وفي مؤتمر يجمع المتداولين لحضور جلسات تدريبية وتبادل الخبرات، برزت قصص عن أرباح غيرت حياة أصحابها، ورهانات كبيرة لم تخلو من المخاطر.

واحتشد نحو 1500 مستثمر فرد في مؤتمر "هود ساميت"، الذي نظمته شركة الوساطة "روبن هود" في هيوستن خلال سبتمبر (أيلول)، بينهم سباكون وأصحاب مشروعات صغيرة ومديرون من المستوى الإداري المتوسط في الشركات وآباء وأمهات متفرغون لرعاية أسرهم. وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تحدثت الصحيفة على مدى يومين مع مستثمرين عن أكثر قراراتهم مخاطرة، ومخاوفهم من السوق الحالية، وما يعنيه تحقيق أرباح تغير حياتهم عبر رهانات استثمارية كبيرة.

ويُعد المؤتمر أكبر فعاليات روبن هود السنوية، ويتاح للمشاركين من خلاله حضور جلسات تدريبية وتبادل نصائح التداول، كما يعكس اتساع دور المستثمر الذي يدير أمواله بنفسه في وول ستريت. وتنوعت الاستراتيجيات التي تحدث عنها المشاركون بين التركيز على عدد محدود من الأسهم التي يثقون بها، والشراء عند هبوط الأسعار، والاحتفاظ بمزيد من السيولة.

وأصبح المتداولون الأفراد قادرين على الوصول إلى أصول جديدة وأكثر مخاطرة، تشمل العقود المرتبطة بنتائج الأحداث، والاستثمار في الشركات غير المدرجة في البورصة، والعقود الآجلة الدائمة ذات الرافعة المالية، والأسهم الممثّلة برموز رقمية. وساهم هؤلاء في تعافي الأسواق حين اندفعوا للشراء عند هبوط الأسعار، وراهن كثيرون بمبالغ ضخمة على أسهم مثل "تسلا" و"ألفابت" و"بالانتير"، مستفيدين من موجة صعود مدفوعة بالذكاء الاصطناعي تجاوزت مستويات قياسية متتالية.

ومن بين هؤلاء سارة بريشيا أورير، البالغة من العمر 41 عاماً، وهي صيدلانية سابقة تقاعدت في الأربعينيات بفضل نجاح استثماراتها وأصبحت متفرغة للتداول. وبدأت قبل ست سنوات شراء أكبر عدد تستطيع تحمل تكلفته من أسهم "بالانتير"، حتى أصبح نحو ثلث محفظتها مرتبطاً بالشركة. ومنذ ذلك الحين، ارتفع السهم بنحو 2000%، ووصفت الأرباح بأنها "أموال غيرت حياتها".

أما جيمس تشين، البالغ من العمر 34 عاماً والمولود في الصين، فقرر التفرغ للاستثمار بعدما فقد وظيفته قبل نحو عام ونصف العام، وحقق ما يعادل نحو خمسة أمثال راتبه السابق من تداول عقود الخيارات وأسهم شركات مثل "ألفابت" و"تسلا" و"روبن هود". وفي السياق ذاته، حقق رائد الأعمال ألكسندر بيتان، البالغ من العمر 33 عاماً، ملايين الدولارات من الرهان على أسهم "تسلا" في عام 2017.

وبدأ ماركيز جونسون، البالغ من العمر 36 عاماً والعامل في تنسيق الحسابات اللوجستية، التعرف إلى الاستثمار بمساعدة صديق طفولته، بينما راهن كولين إدسمان، البالغ من العمر 36 عاماً، بنصف مدخراته في عام 2024 على سهم شركة المعادن "يونايتد ستيتس أنتيموني". وفي مارس (آذار) 2020، استثمر صاحب الأعمال لانس زاكشيفسكي الثاني، البالغ من العمر 37 عاماً، كل ما يملكه في السوق، متجاوزاً مخاوف اعتماد السوق على عدد محدود من شركات الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: