الإمارات
اقتصاد

هبوط العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات

2418 أغسطس 2026 في 12:32 م1 مشاهدة
هبوط العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تراجع عقود الأسهم الأمريكية مع اقتراب النفط من ذروته الشهرية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشري "إس آند بي 500" و"ناسداك" في يوم الثلاثاء، بالتزامن مع استقرار أسعار النفط بالقرب من أعلى مستوياتها الأخيرة، ووصول عوائد السندات الحكومية إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ سنوات. وجاء هذا التراجع على خلفية انخفاض فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإيرانية، مما أدى إلى تجدد مخاوف التضخم ودفع العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 0.4% لتقترب من ذروتها في ثلاثة أبايع.

وسجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً أعلى مستوى منذ عام 2007، بينما حافظ عائد السندات لأجل 10 سنوات على مستويات قريبة من أعلى نقطة له منذ يناير 2025. ونتيجة لذلك، تعرضت أسهم التكنولوجيا الكبرى لضغوط هبوطية، حيث أدى ارتفاع عوائد السندات إلى خفض القيمة الحالية للأرباح المستقبلية وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات. وتصدرت شركتا "تسلا" و"إنفيديا" قائمة الخسائر بين أسهم النمو، تزامناً مع هبوط أسهم أشباه الموصلات والرقائق مثل "مايكرون تكنولوجي" و"مارفل تكنولوجي" و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"إنتل". كما انخفضت أسهم شركتي تخزين البيانات "سانديسك" و"ويسترن ديجيتال" بنحو 6% لكل منهما، وارتفع مؤشر التقلبات "سي بي أو إي" إلى أعلى مستوى في نحو أسبوعين.

وفي المقابل، خالف سهم "هوم ديبوت" الاتجاه العام مرتفعاً بنسبة 2.3% عقب تجاوز توقعات مبيعات الربع الثاني، مما ساهم في استقرار العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز"، في حين تستعد شركة "وول مارت" لإعلان نتائجها يوم الخميس. وأشار الخبراء إلى أن التركيز على نمو الأرباح يظل المحرك الأساسي لعوائد الأسهم رغم القلق بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي والشرق الأوسط، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال "إنفيديا" الأسبوع المقبل ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول الوضع الاقتصادي.

شارك الخبر: