ثورة مالية جديدة في وول ستريت: تسهيلات تنظيمية لتداول الأسهم المرمّزة عبر البلوك تشين


هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت" تفتح الباب أمام الأسهم المرمّزة بتسهيلات تنظيمية جديدة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد سوق الأسهم الأمريكية تحولاً نوعياً نحو التجارب الرقمية مع تسارع خطط إطلاق منصات لتداول الأسهم المرمّزة، عقب منح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إعفاءً تنظيمياً مؤقتاً ومشروطاً يتيح تداول بعض الأسهم الأمريكية عبر شبكات البلوك تشين.
وأصدرت الهيئة بتاريخ 17 سبتمبر 2026 ما أُطلق عليه "إعفاء الابتكار"، والذي يمنح المنصات المؤهلة لتداول الأوراق المالية المرمّزة إمكانية العمل خارج نطاق بعض المتطلبات التقليدية لتعريف "البورصة"، وذلك ضمن إطار الزمني يمتد لخمس سنوات ويخضع لرقابة وضوابط صارمة.
وأثمر هذا القرار عن تسريع خطط العديد من الشركات والمنصات المالية لتوفير خدمات تداول الأسهم المرمّزة داخل الولايات المتحدة، بعد أن كانت تلك المنتجات محصورة في نطاق ضيق أو متاحة للمستثمرين خارج السوق الأمريكية وحدها. وبحسب ما أشارت إليه "وول ستريت جورنال"، فإن كبرى الشركات المالية والبورصات أصبحت تولي اهتماماً أكبر لتوظيف تقنية البلوك تشين في عمليات تسوية وتداول الأسهم.
وتتنوع الأسهم المرمّزة بناءً على هيكلها والحقوق التي تمنحها للمستثمرين؛ فبعضها يجسد السهم الأصلي على شبكة البلوك تشين مانحاً صاحبه كافة الحقوق المماثلة لحامل السهم التقليدي، بينما توجد منتجات أخرى لا تمنح ملكية فعلية وتكتفي بتتبع حركة الأسعار. ومثلت شركة Figure Technology Solutions نموذجاً للنوع الأول من خلال سهمها المرمّز الذي اشترى منه مارتن كوبمان، كبير مسؤولي المنتجات في شركة Hazeltree، حصة عبر منصة Figure. وفي المقابل، توجد أصول رمزية مرتبطة بأسهم مثل GameStop تقتصر على التعرض لحركة السعر دون توفير ملكية مباشرة أو حقوق تصويت وأرباح.
ويفرض إعفاء الهيئة الجديد شرطاً أساسياً يتمثل في منح الأسهم المرمّزة المتداولة نفس امتيازات الأسهم التقليدية كالتصويت والأرباح، مع منح الشركة المصدرة حق الاعتراض على تداول النسخة المرمّزة لأسهمها.
ولا يُعد هذا الإجراء موافقة شاملة، بل هو تجربة تنظيمية مؤقتة تهدف لاختبار نماذج تداول حديثة. وأكدت الهيئة أن الهدف يكمن في إتاحة التداول عبر بيئة مرخصة بتقنية البلوك تشين مع ضمان حماية السوق والمستثمرين، مع فتح باب تلقي التعليقات لتطوير قواعد دائمة مستقبلاً.
ويترقب المؤيدون أن تساهم هذه التقنية في التداول على مدار الساعة، وتسريع التسوية، وخفض التكاليف، بينما تحذر المؤسسات المالية من مخاطر السيولة والأمن السيبراني، مع التأكيد على أن استخدام البلوك تشين لا يغير الطبيعة القانونية للأصول الخاضعة لقوانين الأوراق المالية الأمريكية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد