تحديات مناخية وارتفاع التكاليف.. موسم الزيتون المغربي يواجه توقعات بتراجع الإنتاج بنسبة 40 بالمئة


هذا الخبر بعنوان "%40 تراجع متوقع.. موسم الزيتون المغربي تحت المجهر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يدخل موسم الزيتون بالمغرب في أجواء مختلفة عن السنوات الماضية، فبعد سنة سجلت انتعاشاً استثنائياً في الإنتاج بفضل تحسن التساقطات والموارد المائية، يجد المزارعون أنفسهم أمام تحديات جديدة، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة ونقص اليد العاملة وارتفاع تكلفة جني المحصول.
تمثل زراعة الزيتون أكثر من 65% من المساحات المخصصة للمزروعات الشجرية، وقد شهد الإنتاج تقلبات قوية خلال السنوات الأخيرة، وكان الموسم الماضي استثنائياً بالنسبة لقطاع الزيتون المغربي، بعدما تجاوز الإنتاج مليوني طن خلال 2025-2026، في تحول مهم في مسار القطاع.
في أغسطس (آب) 2026، توقعت الفيدرالية المهنية المغربية للزيتون انخفاض الإنتاج خلال موسم 2026-2027 بنحو 40% مقارنة بالموسم السابق، ما يعني وفق التقديرات محصولاً في حدود 1.2 مليون طن، مقابل مليوني طن في الموسم السابق.
يواجه المزارعون هذا العام تحديين مباشرين، الأول يتمثل في ارتفاع درجات الحرارة المستمرة حتى مستهل أكتوبر (تشرين الأول)، والتي تؤثر في حالة الثمار وجودته، بحسب الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية. أما التحدي الثاني، نقص اليد العاملة الموسمية، فارتفاع حجم المحصول في الموسم السابق كشف محدودية قدرة سوق العمل الزراعي على تغطية حاجيات الضيعات خلال ذروة الجني.
وقال رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية، إن الوضع الراهن ينذر بموسم إنتاج متعثر، خاصة مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة الذي يلقي بظلاله السلبية على المحصول، ويتسبب في تدهور حالة الإنتاج يوماً بعد يوم وتراجع جودته بشكل ملاحظ.
في المقابل، يحمل الموسم الحالي عوامل إيجابية، أبرزها تحسن الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف، وقال رئيس الفيدرالية المهنية المغربية للزيتون كمال بن خالد إن المخزونات الوفيرة من الزيتون وزيت الزيتون ستضمن استقرار تموين الأسواق ووفرة المنتج دون تأثر ملاحظ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد