الإمارات
اقتصاد

اتفاقية "لوتس" تفتح آفاقاً جديدة للغاز المصري وتنعشنا بآمال خفض فاتورة الاستيراد

247 أكتوبر 2026 في 09:11 ص0 مشاهدة
اتفاقية "لوتس" تفتح آفاقاً جديدة للغاز المصري وتنعشنا بآمال خفض فاتورة الاستيراد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتفاقية "لوتس" تفتح باباً جديداً للغاز المصري.. هل تُخفض فاتورة الاستيراد؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعزز جهود البحث عن موارد جديدة لتعزيز الإنتاج المحلي وخفض فاتورة الاستيراد، تراهن مصر وشركة "شيفرون" العالمية على منطقة جديدة في المياه العميقة لشرق البحر المتوسط لم تشهد حفراً استكشافياً من قبل.

تنص اتفاقية "لوتس" البحرية الموقعة بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "شيفرون" على ضخ استثمارات بحد أدنى 88 مليون دولار، تشمل حفر بئرين استكشافيين وإعادة معالجة بيانات سيزمية ثلاثية الأبعاد لتحديد الفرص الواعدة في المنطقة.

وأوضح أستاذ الاقتصاد في جامعة الزقازيق الدكتور السيد خضر أن الاتفاقية تأتي في توقيت استراتيجي بالغ الأهمية، نظراً للضغوط الناجمة عن تراجع إنتاج بعض الحقول القائمة مثل حقل ظهر، وعودة مصر لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات الكهرباء والصناعة.

وأضاف أن الأهمية الاقتصادية تتمثل في تخفيف العبء الاستثماري المباشر، حيث تتحمل شركات الاستكشاف الأجنبية تكاليف المرحلة الاستكشافية وحفر الآبار، مشيراً إلى أن أي كشف تجاري جديد سيسهم في خفض فاتورة الاستيراد بالعملة الأجنبية وتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وأشار خضر إلى أن المياه العميقة في شرق البحر المتوسط قادرة على تغيير ميزان الغاز المصري، لافتاً إلى أن تخصيص 88 مليون دولار يعكس ثقة شركة "شيفرون" بالفرص الجيولوجية المحتملة، رغم التحديات الهندسية واللوجستية الكبيرة للحفر في مياه تصل عمقها إلى 2800 متر.

وختم بالتأكيد على أن مشاريع الحفر في المياه العميقة لا تقتصر فوائدها على قطاع الطاقة فحسب، بل تمتد لتوفير فرص عمل للكوادر الهندسية والفنية، ودعم نقل التكنولوجيا والخبرات، وتعزيز موقع مصر كمركز لتجارة وتداول الطاقة في شرق البحر المتوسط.

شارك الخبر: