كيف يساهم العمل عن بُعد في تحسين الأجور والفرص الوظيفية للفئات محدودة الدخل؟


هذا الخبر بعنوان "العمل عن بُعد يحرّك سوق الأجور.. والفئات الأقل دخلاً في الصدارة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن الوظائف التي تتيح العمل عن بُعد تمنح أصحاب الأجور المنخفضة فرصاً أكبر لتحسين دخولهم والتقدّم إلى وظائف أعلى، لا سيما العاملين خارج المدن الكبرى التي تتركّز فيها الوظائف ذات الأجور المرتفعة.
وحلّلت الدراسة التي أجراها باحثان في جامعة بكين ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا 48 مليون انتقال وظيفي في الولايات المتحدة بين عامي 2020 و2024، من بينها مليون حالة انتقال إلى وظائف تتيح العمل عن بُعد.
وأظهرت النتائج أن الانتقال إلى وظيفة مؤهلة للعمل عن بُعد ارتبط بزيادة إضافية في نمو الأجور بلغت 4.13% مقارنة بالانتقال إلى وظائف حضورية مماثلة، إلى جانب ارتفاع احتمال الانتقال إلى وظيفة ذات مستوى وظيفي أعلى بمقدار 2.05 نقطة مئوية، وزيادة الانتقالات بين المناطق الحضرية بمقدار 1.95 نقطة مئوية.
وبحسب البيانات، جاء أصحاب الأجور المنخفضة ضمن الفئات الأكثر استفادة، حيث ارتفعت أجور العاملين في الشريحة الأدنى دخلاً بنسبة تقديرية بلغت 14.6% عند انتقالهم إلى وظائف تتيح العمل عن بُعد، مقابل زيادات أقل بكثير لدى أصحاب الدخول الأعلى.
وتوصلت دراسة منفصلة في فرنسا إلى نتائج تتجه في المسار نفسه، إذ ارتبط تطبيق سياسات العمل عن بُعد بزيادات في الأجور وانتقال بعض العاملين إلى وظائف أعلى مستوى، إلى جانب زيادة المسافة بين أماكن السكن والعمل.
أما في الإمارات، فتتسع مساحة العمل عن بُعد لتتجاوز حدود العمل من المنزل، إذ تسمح 59% من الشركات بالعمل عن بُعد من دولة أخرى، وفق ما كشفته بيانات شركة ميرسر في مايو 2026.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد