مخاوف عوائد السندات المرتفعة وتأثيرها على مسار الأسهم الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "هل تهدد عوائد السندات المرتفعة صعود الأسهم الأمريكية؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محللون اقتصاديون وخبراء أن عوائد السندات الأمريكية المرتفعة تفرض تحديات كبرى على استمرار صعود الأسهم، لاسيما أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات العالية، إلا أنها لم تصبح بعد سبباً كافياً لقطع موجة الارتفاع، مدعومة بقوة أرباح الشركات وتوقعات استقرار أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.
يأتي ذلك في ظل افتتاح هادئ للأسهم الأمريكية، مع انحسار زخم أسهم التكنولوجيا عقب تسجيلها مستويات قياسية، بينما يترقب المستثمرون ترقبًا حذرًا لأي توجيهات جديدة تخص السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.
وسجل المؤشر «ستاندرد اند بورز 500» ارتفاعاً بواقع 6.06 نقطة ليصل إلى 7728.78 نقطة، بينما صعد «ناسداك» بمقدار 43.06 نقطة مسجلاً 27233.93 نقطة، في حين انخفض المؤشر «داو جونز» الصناعي 78.27 نقطة ليبلغ 51098.69 نقطة، بحسب وكالة «رويترز».
ويأتي هذا الهدوء بالسوق عقب وصول مؤشر «ناسداك» إلى مستويات قياسية في الجلسة الماضية، مدعوماً ببيانات وظائف أمريكية جاءت أقل من التوقعات، مما عزز رهان المستثمرين على إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الحالي.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «CME»، يقدر المتعاملون احتمالاً بنحو 80% لتثبيت أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، مع بقاء احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) واردة ضمن توقعات الأسواق.
واستقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 5.277%، مسجلة مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ عدة سنوات، وسط قلق حيال تدهور المالية العامة الأمريكية وتنامي إصدارات الديون الحكومية، إضافة إلى صعود تكاليف الطاقة.
وأوضح بيتر أندرسن، مؤسس «أندرسن كابيتال مانجمنت»، أن طيفاً واسعاً من المستثمرين يترقبون تأثيراً سلبياً للعوائد المرتفعة على صعود الأسهم، مستدركاً أن السوق تحتفظ بالزخم الكافي لمواصلة الصعود رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وفي قطاع الطاقة، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بصورة طفيفة مستقرة قرب 100 دولار للبرميل، متأثرة بمخاوف تعطل البنية التحتية النفطية في منطقة الخليج نتيجة الحرب في إيران.
وتتجه الأنظار نحو موسم نتائج الشركات لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تترقب الأسواق إعلان شركات تشكل نحو 70% من القيمة السوقية لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عن نتائج أعمالها قبل نهاية الشهر، وسط توقعات محللي «غولدمان ساكس» بتجاوز التقديرات وتحقيق نمو بأرباح الشركات بنحو 9% على أساس سنوي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد