تقييم يتجاوز 115 مليار دولار.. شركة "ريفولوت" تهدد عمالقة المصارف التقليدية في أوروبا


هذا الخبر بعنوان "بقيمة 115 مليار دولار.. "ريفولوت" تزاحم عمالقة المصارف في أوروبا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت قيمة شركة "ريفولوت" لتصبح الشركة الناشئة الأكثر قيمة في أوروبا ومنافساً حقيقياً للبنوك التقليدية العريقة، وذلك في أعقاب نموها المتسارع منذ إطلاقها قبل عقد من الزمن كتطبيق للتقنية المالية يوفر رسوم صرف أجنبي أقل سعراً، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
بلغت قيمة الشركة نحو 115 مليار دولار في السوق غير المدرجة، لتتفوق بذلك على بنوك عريقة مثل "باركليز" البريطاني و"سوسيتيه جنرال" الفرنسي، إذ يراهن المستثمرون على قدرة منصتها التقنية على جذب المزيد من العملاء عالمياً، وفقاً لـ رويترز.
وفي حين بلغت أرباح "ريفولوت" قبل الضرائب لعام 2025 نحو 1.7 مليار جنيه إسترليني (2.2 مليار دولار)، وهي تمثل جزءاً بسيطاً من أرباح "باركليز" البالغة 9 مليارات إسترليني، إلا أن نموها يسير بخطى سريعة. وفي هذا السياق، صرح بابلو ماسيدو، الرئيس التنفيذي لبنك "كاجا جيرال دي ديبوسيتوس" الأكبر في البرتغال، في يونيو (حزيران) الماضي، بأن عام 2025 سيكون العام الأخير الذي يسجل فيه بنكه العريق الذي يعود تاريخه إلى 150 عاماً أرباحاً أعلى من "ريفولوت".
ونقلت "رويترز" عن جيهان دوران، المدير في وكالة "إس آند بي غلوبال للتصنيف الائتماني"، قوله إن رؤساء البنوك في أوروبا يتحدثون عن "ريفولوت" باعتبارها التهديد الأهم لهم بسبب تسويقها العدواني ونموها المضطرد. ورغم هذا الصعود، تواجه الشركة تحديات تتمثل في انخفاض الإيرادات المحصلة من كل عميل مقارنة بمنافسيها، إلى جانب قطاع إقراض صغير مقارنة بمعايير الصناعة، وفقاً لذات المصدر.
من جهته، أوضح متحدث باسم "ريفولوت" في بريد إلكتروني نقلته "رويترز" أن الشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها تملك نموذج أعمال متنوعاً، إذ تحصل على إيراداتها من منتجات وخدمات متعددة عوضاً عن الاعتماد على الإقراض، مضيفاً أن نمو الشركة يعتمد على بناء ما يقدره العملاء لا على أسعار الفائدة.
وفيما يخص التوسع العالمي، أشارت "رويترز" إلى أن الرئيس التنفيذي نيك ستورونسكي يشدد على رغبته في أن تصبح "ريفولوت" عالمية، متوسعة في أسواق تمتد من المكسيك إلى أستراليا. كما أعلنت الشركة عن عدة تراخيص جديدة خلال الأسابيع الأخيرة، في مسعى لتكون واحدة من عدد قليل جداً من البنوك التي تمتلك عمليات تجزئة تمتد عبر هذا النطاق الواسع حول العالم، بحسب الوكالة، في الوقت الذي تقدم فيه بعض البنوك التقليدية العالمية مثل "إتش إس بي سي" على تقليص حضورها في قطاع التجزئة المصرفية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد