انتعاش مرتقب لفنادق الشرق الأوسط مع انطلاق ذروة موسم السفر والرهان على الربع الأخير


هذا الخبر بعنوان "ذروة السفر تنعش فنادق الشرق الأوسط.. الرهان على الربع الأخير" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد شركات تشغيل فنادق عالمية تأثرت سابقاً بالنزاع الأمريكي الإيراني، مؤشرات إيجابية مبكرة تدل على تعافي الطلب في الشرق الأوسط بالتزامن مع دخول المنطقة ذروة موسم السفر.
وأفادت وكالة بلومبرغ بأن التوقعات تشير إلى أن إيرادات الغرف المتاحة عبر الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط ستسجل مستويات تقل بنسبة 30% في الربع الأخير من 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي هذا السياق، صرح كوستاس نيكولايديس، المدير المساعد للحسابات لدى شركة إس تي آر المتخصصة في أبحاث سوق الفنادق، قائلاً: "لا يُتوقع أن تعود المنطقة إلى مستويات 2025 قبل 2028". وأشارت تقديرات المحللين إلى أن إيرادات الغرف المتاحة لكل من شركتي ماريوت إنترناشيونال وهيلتون ورلد وايد هولدينغز في المنطقة سترتفع بنحو 70% و65% على التوالي خلال الربع الأخير مقارنة بالربع الثاني، وهو الوقت الذي بدأت فيه اضطرابات السفر المرتبطة بالحرب تؤثر على الأرباح.
من جانبه، أوضح باتريك سكولز، محلل قطاع الضيافة والترفيه لدى شركة ترويست سكيوريتيز، أن أداء الفنادق في الشرق الأوسط ليس ضعيفاً كما كان عند اندلاع الحرب لأول مرة، لكنه لا يزال سلبياً.
ومع انخفاض درجات الحرارة، تبدأ ذروة موسم السفر في الشرق الأوسط، مما يجعل الأشهر الأخيرة من العام بالغة الأهمية لقطاع الفنادق. ففي شركة ماريوت، يمثل الربع الرابع عادةً نحو 35% من إيرادات الشركة السنوية الإقليمية.
وتأتي هذه المقارنة صعبة بشكل خاص بعد موسم 2025 الاستثنائي بقوة، إذ استقبل الشرق الأوسط نحو 100 مليون سائح دولي العام الماضي، محققاً زيادة بنسبة 39% مقارنة بعام 2019، ومسجلاً أقوى أداء مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، وفقاً لبيانات منظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة.
واختتم كوستاس نيكولايديس بالقول: "في هذه المرحلة، لا نتوقع أن تصل المنطقة إلى مستويات 2025 قبل 2028.. لقد كان 2025 عاماً ناجحاً بشكل لا يُصدق".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد