الإمارات
اقتصاد

مؤشرات وول ستريت تقترب من إشارة بيع وسط مخاوف تفاؤل المستثمرين المفرط وضغوط عوائد السندات

242 أكتوبر 2026 في 08:11 ص1 مشاهدة
مؤشرات وول ستريت تقترب من إشارة بيع وسط مخاوف تفاؤل المستثمرين المفرط وضغوط عوائد السندات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت" تقترب من إشارة بيع.. هل يهدد التفاؤل المفرط صعود الأسهم؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اقترب أحد أبرز مؤشرات معنويات المستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية من منطقة البيع، في ظل تزايد الضغوط على السوق بسبب ارتفاع عوائد السندات وضعف اتساع المكاسب بين الأسهم، على الرغم من بقاء المؤشرات الرئيسية قرب مستويات قياسية. ووفقاً لمذكرة لبنك أوف أمريكا نقلتها Business Insider، ارتفع مؤشر جانب البيع Sell Side Indicator من 56.4% إلى 57.2% خلال سبتمبر أيلول، ليصبح على بعد 0.3 نقطة مئوية فقط من عتبة إشارة البيع.

وصل المؤشر في سبتمبر أيلول إلى أعلى مستوى له منذ مارس آذار 2022، بحسب فريق الأسهم والتحليل الكمي في بنك أوف أمريكا. ويقيس المؤشر متوسط النسبة التي يوصي بها استراتيجيو وول ستريت لتخصيصها للأسهم في المحافظ المتوازنة، ويُستَخدم كمؤشر معاكس للمعنويات؛ إذ يعكس التفاؤل المفرط ارتفاع مخاطر ضعف العوائد المستقبلية، بينما تشير مستويات التشاؤم الشديد إلى فرص شراء محتملة.

تُظهر البيانات التاريخية أن صدور إشارة البيع لا يعني بالضرورة هبوط الأسهم بشكل مباشر. فعندما دخل المؤشر منطقة البيع سابقاً، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متوسط عائد بنحو 3% خلال الاثني عشر شهراً التالية، مقارنة بمتوسط تاريخي يقارب 10%. كما تشير بيانات بنك أوف أمريكا الممتدة إلى عام 1985 إلى أن مؤشر S&P 500 سجل عوائد سلبية خلال الاثني عشر شهراً التالية في 36% من الحالات عندما كان مؤشر جانب البيع عند مستواه الحالي أو أعلى.

يتزامن اقتراب المؤشر من منطقة البيع مع صعود قوي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية؛ فقد وصل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات هذا الأسبوع إلى نحو 5.33%، بينما اقترب عائد السندات لأجل 30 عاماً من 5.64%، وهي مستويات لم تُسجل منذ نحو 24 عاماً. ويمثل هذا الارتفاع ضغطاً كبيراً على الأصول عالية المخاطر، نظراً لأنه يزيد من جاذبية أدوات الدخل الثابت مقارنة بالأسهم، ويرفع تكلفة التمويل ويضغط على تقييمات الشركات، لا سيما تلك التي تتداول عند مضاعفات مرتفعة.

على الرغم من بقاء S&P 500 قريباً من قمته التاريخية، تشير بيانات أخرى إلى ضعف واضح في اتساع السوق. ووفقاً لتحليل صادر عن Ned Davis Research، كان أقل من 25% من أسهم المؤشر تتداول فوق متوسطها المتحرك لـ50 يوماً، وأقل من 45% فوق متوسط 200 يوم، رغم بقاء المؤشر على بعد أقل من 2% من أعلى مستوى له. ووصف NDR هذا التباعد بأنه من أكثر حالات ضعف الاتساع حدة عندما يكون المؤشر قريباً إلى هذا الحد من قمته التاريخية.

أشار تحليل من Rosenberg Research نقلته Business Insider إلى أن السهم الوسيط في S&P 500 منخفض بنحو 15% عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً. وتكشف هذه المؤشرات عن اتساع الفجوة بين أداء عدد محدود من الأسهم الكبرى، وخصوصاً المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأداء بقية مكونات السوق، مما يعكس ارتفاع مستويات التفاؤل الاستثماري في وقت تتزايد فيه الضغوط القادمة من سوق السندات ويضيق نطاق الأسهم المشاركة في الصعود.

شارك الخبر: