ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خارطة سوق العمل وتكافئ مهارات الدمج بزيادات في الأجور


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يعيد تسعير المهارات.. من يربح في سوق العمل الجديد؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل قيمة المهارات الأساسية في سوق العمل؛ حيث لم تعد المهارة الفردية التقليدية كافية وحدها، بينما تشهد قيمة الجمع بين أدوات الذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية ارتفاعاً ملحوظاً. وقد حققت الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي أجوراً أعلى بنحو 62% في المتوسط، مقارنة بـ 57% في العام الماضي.
وبحسب تقرير " بي دبليو سي " العالمي للوظائف والذكاء الاصطناعي 2026، ينقسم سوق العمل إلى مسارين رئيسيين؛ وظائف يعزز فيها الذكاء الاصطناعي قيمة الخبرة والمهارات البشرية، وأخرى يقلل فيها الاعتماد على بعض المهام، مما قد يضعف فرص بعض الموظفين. وقد أظهر التقرير، الذي حلل أكثر من مليار إعلان وظيفي في 27 دولة وإقليماً بين عامي 2012 و2025، نمو الوظائف التي تتطلب مهارات متخصصة في الذكاء الاصطناعي بنسبة 69%، مقابل 9% فقط لنمو سوق الوظائف ككل.
وتشمل هذه المهارات المطلوبة هندسة الأوامر البرمجية، وتحليل البيانات، وتطوير وتكامل أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، إلى جانب مهارات بشرية أساسية مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، والإبداع، والقيادة.
وفيما يخص الوظائف الأكثر تأثراً، تقدر منظمة العمل الدولية أن وظيفة واحدة من كل أربع وظائف قد يحل الذكاء الاصطناعي محل بعض مهامها، وتعد المهن الكتابية والإدارية والمالية والتقنية مثل المحاسبة، والسكرتارية، وتحليل البيانات، وتطوير الويب الأكثر عرضة لهذا التحول.
وعلى صعيد الشركات، لا يعني استخدام الذكاء الاصطناعي بالضرورة خفض أعداد الموظفين؛ حيث سجلت الشركات الأكثر تأثراً نمواً في عدد العاملين بنسبة 52%، فضلاً عن ارتفاع الإنتاجية بنسبة 163% مقارنة بمستويات عام 2018.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد