الإمارات
اقتصاد

استثمار منصات البث في محتوى الأطفال: من الشاشة إلى عوالم المليارات والأرباح الضخمة

241 أكتوبر 2026 في 08:51 ص1 مشاهدة
استثمار منصات البث في محتوى الأطفال: من الشاشة إلى عوالم المليارات والأرباح الضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الشاشة إلى الألعاب والمنتجات.. كيف يُترجم محتوى الأطفال إلى مبيعات ملياريه؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد استثمارات منصات البث في محتوى الأطفال توسعاً ملحوظاً، مدفوعة بارتفاع نسب المشاهدة ونمو سوق ترخيص الشخصيات، إلى جانب حدة المنافسة على استقطاب وقت الصغار. في سبتمبر (أيلول) 2026، كشفت شركة نتفليكس عن توسيع عروضها الموجهة للأطفال عبر طرح مواسم جديدة من Sesame Street، وتوسيع نطاق عالم Gabby’s Dollhouse، إلى جانب تقديم أعمال وألعاب مبتكرة.

وحسب تقرير المشاهدة نصف السنوي الصادر عن نتفليكس، شكل محتوى الأطفال والعائلة 15% من إجمالي ساعات المشاهدة خلال النصف الأول من 2026، من أصل أكثر من 97 مليار ساعة مشاهدة للمنصة، ليصل إجمالي مشاهدة هذا المحتوى إلى 106 مليارات ساعة منذ بداية 2023. ولا يقتصر هذا الحضور على نتفليكس وحدها، إذ تصدر مسلسل الأطفال Bluey أعمال البث في الولايات المتحدة خلال 2025 مسجلاً 45.2 مليار دقيقة مشاهدة على منصة Disney+، بحسب بيانات شركة Nielsen الصادرة في يناير (كانون الثاني) 2026.

وأوضح الدكتور زيد ربابعة، وهو قائد فريق تقني أردني للذكاء الاصطناعي، في تصريحات لـ24، أن أهمية محتوى الأطفال تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل البعد النفسي، مشيراً إلى أن شعور الطفل بالألفة والأمان يجعله يعود للمحتوى المعروف كجزء من روتينه اليومي. وأضاف أن ذلك يمنح الوالدين دافعاً للاستمرار في الاشتراك، رغم لفت الأنظار إلى أن البيانات لا تثبت وحدها خفض معدل إلغاء الاشتراك.

تمتد الأبعاد الاقتصادية إلى ما بعد الشاشة، حيث سجلت المبيعات العالمية للسلع والخدمات المرخصة 389.8 مليار دولار في 2025 بنمو 5.45%، وفق دراسة جمعية Licensing International في مايو (أيار) 2026. وبلغت مبيعات فئة الشخصيات والترفيه وحدها 161.8 مليار دولار بنمو 8%. ويؤكد الدكتور زيد ربابعة أن مفهوم الملكية الفكرية يتيح تحويل الشخصية إلى ألعاب أو كتب أو ملابس أو أفلام لتوليد مصادر إيرادات متعددة.

وفي سياق المنافسة على وقت الطفل، أظهر مسح لمنظمة Common Sense Media في فبراير (شباط) 2025 استحواذ خدمات البث والتنزيل على 35% من مشاهدة الأطفال حتى 8 سنوات في الولايات المتحدة. وفي المملكة المتحدة، سجل تقرير هيئة Ofcom في مايو (أيار) 2026 أمضاء الأطفال بين 4 و15 عاماً ساعات أطول على منصة YouTube، بينما تراجع استخدام خدمات البث المدفوعة وفق بيانات هيئة Barb.

ويرى الدكتور زيد ربابعة أن المنافسة تحتدم على انتباه الطفل وسط هيمنة YouTube والمحتوى القصير، محذراً من تحديات تشمل ارتفاع تكاليف الإنتاج وسرعة تغير اهتمامات الأطفال وصعوبة تحويل كل شخصية إلى علامة تجارية ناجحة.

شارك الخبر: