الإمارات
اقتصاد

استراتيجية الثراء الفاحش: كيف تتغلب برادا على تباطؤ المبيعات باستهداف كبار المنفقين؟

2428 سبتمبر 2026 في 10:53 ص1 مشاهدة
استراتيجية الثراء الفاحش: كيف تتغلب برادا على تباطؤ المبيعات باستهداف كبار المنفقين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رهان الثراء الفاحش.. برادا تتجاوز تباطؤ المبيعات بالتركيز على كبار المنفقين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توسع برادا استهدافها لأكثر العملاء إنفاقاً، مقدمةً لهم منتجات مصممة حسب الطلب وتجارب خاصة ومساحات تسوق لا يدخلها سوى عدد محدود، في وقت أصبحت فيه هذه الفئة تمثل حصة متزايدة من الإنفاق العالمي على السلع الفاخرة، بينما يتراجع عدد المتسوقين الأقل ثراءً.

وخلال أسبوع الموضة في ميلانو، دللت الدار أكثر من 100 من نخبة زبائنها ببرنامج استثنائي، شمل زيارة مغلقة لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنشي، وعشاءً فاخراً في مطاعم أُغلقت بالكامل لرعايتهم، إضافة إلى فرصة اقتناء حقائب من جلد التمساح مستوحاة من أسلوب العشرينيات بسعر يتجاوز 20 ألف دولار.

وتسعى برادا في خطتها بالتزامن مع تزايد الضغوط على بيوت الأزياء الفاخرة؛ حيث تراجع سهم برادا 14.18% منذ بداية 2026 إلى 38.34 دولار هونغ كونغي في إغلاق 28 سبتمبر (أيلول)، فيما خسر سهم LVMH نحو 38% منذ بداية العام. وتستعد مجموعة أرماني لبحث بيع حصة أقلية تبلغ 15% إلى 3 شركات هي LVMH ولوريال وإسيلور لوكسوتيكا، وسط تحولات يواجهها قطاع الرفاهية وتراجع إنفاق شريحة من المستهلكين لصالح الصحة والعافية والتجارب.

من ناحيتها، خصصت برادا في مجمعها غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني بقلب ميلانو مساحة استثنائية لكبار المنفقين، تفتح أبواب القطع الحصرية والتصاميم النادرة وخدمات التفصيل المخصصة والمجوهرات. ويرى الرئيس التنفيذي أندريا غيرا أن الزبون يبحث ما وراء الاسم التجاري، ما دفع الشركة للاستثمار في ضيافة أكثر دفئاً وعلاقات أكثر عمقاً تعود بأرباح مجزية بواقع 7 يورو مقابل كل يورو تُنفقه.

وتشير بيانات Bain & Co إلى أن نحو 2% فقط من المتسوقين استحوذوا على 45% من المشتريات العالمية في 2024 بقيمة 165 مليار يورو، بينما انكمشت قاعدة المتسوقين إلى 350 مليون شخص، مما أفرز انقساماً تصفه وول ستريت جورنال بـ الاقتصاد على شكل K.

وتواجه برادا منافسة محتدمة أمام لويس فويتون وديور وشانيل، ولتقليص الفجوة، دفع الرئيس التنفيذي أندريا غيرا الدار نحو تقديم منتجات أفخم وخدمات مخصصة للأثرياء مثل إعادة إطلاق حقيبة غاليريا، وتصميم نسخ خاصة من التنانير تصل تكلفتها إلى 100 ألف دولار، وتنظيم رحلات استثنائية لكبار العملاء.

شارك الخبر: