المسيرات الأوكرانية تفرض أعباء مالية هائلة على الشركات الروسية لحماية منشآتها


هذا الخبر بعنوان "المسيرات الأوكرانية ترفع كلفة حماية الشركات في روسيا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفرض هجمات المسيرات الأوكرانية تكاليف باهظة جديدة على الشركات الروسية، مما يدفعها نحو استئجار أنظمة دفاع جوي وتوظيف حراس متخصصين لإسقاط تلك المسيرات، وسط قفزة هائلة في إنفاقها على أنظمة الدفاع الجوي بلغت قرابة 7 أضعاف خلال النصف الأول من 2026 على أساس سنوي.
وتوضح صحيفة "وول ستريت جورنال" أن موسكو تلزم الشركات بحماية منشآتها، بعد أن حذر الكرملين في مرسوم رسمي صدر الشهر الماضي من احتمال استيلاء الدولة مؤقتاً على الشركات التي تقاعست عن حماية نفسها من المسيرات.
وفي ستمام هذه الحالات، قام أليكسي مورداشوف، مالك شركة "سيفرستال" وأغنى رجل أعمال في روسيا، بالاستعانة بنظام دفاع جوي لحماية أكبر مصانع شركة الصلب قرب موسكو، عقب استهدافه بمسيرة أوكرانية في وقت سابق من العام بحسب أشخاص مطلعين.
وتلجأ الشركات الروسية لاستئجار أنظمة دفاع جوي من شركات الصناعات الدفاعية، فيما تعمل شركات أخرى على تطوير أنظمة خاصة بها وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال". وتعلق ألكسندرا بروكوبينكو، كبيرة المحللين في مركز كارنيغي روسيا أوراسيا، قائلة إن "الكرملين ينقل جزءاً متزايداً من عبء الحماية إلى الشركات الخاصة". وتدرس وزارة المالية الروسية منح إعفاءات ضريبية لتعويض الشركات عن نفقات الحماية أو إصلاح الأضرار الناتجة عن الهجمات.
وعلى صعيد الخسائر والضربات، نفذت المسيرات الأوكرانية نحو 200 ضربة على مصافٍ روسية منذ شهر مارس (آذار)، واستهدفت ما لا يقل عن 36 مركزاً لوجستياً تضم منشآت لشركتي التجارة الإلكترونية "أوزون" و"وايلدبيريز" بحسب شركة "روشان كونسلتينغ" البولندية المتخصصة في شؤون الدفاع، والتي أشارت إلى أن شركة "وايلدبيريز" تعتمد على شبكات فولاذية لحماية بعض مستودعاتها من الهجمات.
وفيما يخص العمالة الأمنية، تبحث الشركات الروسية عن حراس أمن لمراقبة الأجواء ورصد المسيرات وإسقاطها، وفقاً لإعلانات وظائف نشرتها منصة "أفيتو" الروسية ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، حيث تبدأ أجور بعض الوظائف في منطقة موسكو من 240 ألف روبل شهرياً بما يعادل نحو 3 آلاف دولار، وتتجاوز أجور حماية جسر القرم ضعف هذا المبلغ.
وعلى صعيد التأمين، يقبل الروس على شراء وثائق تأمين جديدة لتغطية مخاطر المسيرات إلى جانب تأمين السيارات والمنازل، بينما تعهد البنك المركزي الروسي بضخ ملياري دولار في شركة إعادة التأمين الرئيسية بالبلاد لمواجهة المطالبات المتزايدة الناتجة عن الهجمات.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية "تاس" بأن الشركات الروسية أنفقت أكثر من 440 مليون روبل، ما يعادل قرابة 5.2 ملايين دولار، على أنظمة إسقاط المسيرات خلال النصف الأول من 2026 بزيادة تقارب 7 أضعاف على أساس سنوي، مع احتمال أن يكون الإنفاق الفعلي أكبر نظراً لعدم وجود إلزام قانوني للشركات بالإفصاح عن نفقاتها المخصصة للتصدي للمسيرات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد