الإمارات
اقتصاد

تحذير استثماري: فيض الأسهم الجديدة يهدد بضغوط قوية وعوائد ضعيفة في السوق الأمريكية

2426 سبتمبر 2026 في 09:19 ص1 مشاهدة
تحذير استثماري: فيض الأسهم الجديدة يهدد بضغوط قوية وعوائد ضعيفة في السوق الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفرة الأسهم الجديدة تهدد بضغوط على السوق الأمريكية وضعف العوائد" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحذيرات واسعة أطلقتها شركة إدارة الأصول جي إم أو بشأن استعداد السوق الأمريكية لموجة ضخمة من المعروض الجديد من الأسهم خلال الأعوام القادمة، الأمر الذي ينذر بفرض ضغوط ملحوظة على العوائد ويضعف قدرة السوق على استيعاب الإصدارات المتلاحقة، بالتزامن مع تنامي الطروحات الأولية وعمليات بيع حصص المطلعين والإصدارات الثانوية.

ووفقاً لما نقلته بيزينس إنسايدر، أوضحت الشركة من خلال مذكرة فصلية موجهة للعملاء أن هذا الارتفاع في معروض الأسهم يعود إلى عدة أسباب رئيسية، أبرزها تحرير أسهم المطلعين في شركة سبيس إكس، والطروحات المرتقبة لشركات تكنولوجية عملاقة مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، فضلاً عن تزايد الإصدارات الثانوية في التداولات.

وتشير تقديرات جي إم أو إلى احتمالية نمو المعروض من الأسهم في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 5% سنوياً، في تحول جذري على عكس التاريخ السابق الذي سجل تراجعاً في معروض الأسهم بنحو 1% على أساس سنوي، مما ينذر بتشكل ضغوط واضحة على الأسعار والعوائد بالفترة القادمة.

وفي هذا السياق، أكد كل من بن إنكر، الرئيس المشارك لتخصيص الأصول في جي إم أو، ووجون بيز، رئيس أبحاث تخصيص الأصول، أن طبيعة الأسواق الحالية المعتمدة بشكل مكثف على الاستثمار السلبي والمؤشرات والقيود الاستثمارية تعني ندرة المشترين القادرين على استيعاب المعروض الجديد.

وأضافا أن حجم الأسهم المطروحة حالياً يكفي لإحداث تأثير جذري على العوائد المتوقعة، مع إمكانية هبوط العوائد بنحو 20% مقارنة بالمستويات الطبيعية خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة في حال تكرار المؤشرات التاريخية.

وتتصدر شركة سبيس إكس قائمة مصادر المعروض الجديد، حيث تظهر تقديرات جي إم أو أن مبيعات الأسهم -باستثناء مبيعات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك الشخصية- تشكل نحو 1% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم الأمريكية، بينما يتوقع أن تمثل شركتا أوبن إيه آي وأنثروبيك معاً نحو 5% من إجمالي القيمة السوقية القابلة للاستثمار.

وتتزامن هذه المخاوف مع نشاط قياسي في سوق الاكتتابات الأولية الأمريكية، حيث جمعت الشركات الجديدة أكثر من 137 مليار دولار خلال النصف الأول من العام بنسبة نمو بلغت 400% على أساس سنوي، وسط مخاوف حيال قدرة السوق على توفير سيولة كافية.

وتختتم جي إم أو رؤيتها بالتأكيد على أن تداعيات زيادة المعروض تتجاوز مجرد الضغط على الأسعار لتشكل محفزاً محتملاً لتغير اتجاهات السوق وربما انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، في ظل حساسية المستثمرين المتزايدة تجاه تدفقات الأسهم الجديدة وتأثيرها المباشر على المحافظ الاستثمارية القائمة.

شارك الخبر: