مصر والهند وتركيا تقود جهوداً مكثفة لضمان تأمين إمدادات القمح وسط أزمة البحر الأسود


هذا الخبر بعنوان "مصر والهند وتركيا تقود حراكاً لتأمين إمدادات القمح عبر البحر الأسود" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس للأنباء اليوم الجمعة، أن تركيا تقدمت بمقترحات إلى موسكو تتعلق بأمن الملاحة في البحر الأسود، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود مفاوضات جوهرية في الوقت الحالي.
من جانبه، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن دولاً مثل الهند وتركيا ومصر وبعض دول الشرق الأوسط تشارك في مباحثات تهدف إلى فتح ممر للحبوب في البحر الأسود، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا والتي استهدفت السفن في المنطقة.
وقد أسفرت هذه الهجمات المستمرة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ عن شلل في صادرات الحبوب وتهديد مباشر للإمدادات الغذائية العالمية، مما أدى إلى قفزة في أسعار القمح بالولايات المتحدة لتسجل أعلى مستويات لها في 3 أعوام نتيجة لتراجع الصادرات المتوقع.
وأفاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بأن الهجمات المتبادلة تسببت في تراجع الصادرات بنسبة بلغت نحو 60%. وفي السياق ذاته، حذر مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي للأبحاث من أن هذه الهجمات تؤدي إلى تعطيل تصدير 17% من الحبوب عالمياً، محذراً من أن استمرار الأزمة وعدم خفض التصعيد سريعاً سيؤديان إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء العالمية وربما دفع ملايين البشر نحو انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأوضح المجلس أن استغلال تعطيل التصدير عبر البحر الأسود كسلاح يأتي في توقيت بالغ الصعوبة، بالتزامن مع توقعات ظاهرة إل نينيو القوية بتقليص محصول نصف الكرة الجنوبي القادم، فضلاً عن تراجع محصول القمح الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ عام 1970 نتيجة الجفاف. كما ساهم إغلاق مضيق هرمز خلال فصل الربيع في زيادة أسعار الأسمدة بشكل ملحوظ خلال موسم زراعة نصف الكرة الشمالي.
الجدير بالذكر أن روسيا وأوكرانيا تنتجان معاً ما يقارب 14% من إنتاج القمح العالمي، وتقومان بتصدير معظم إنتاجهما، مما يمنحهما وزناً استراتيجياً هائلاً في حركة التجارة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد