نيودلهي تؤكد اهتمام الإمارات والسعودية بالاستثمار في قطاع التكرير الهندي


هذا الخبر بعنوان "نيودلهي: الإمارات مهتمة بالاستثمار في قطاع التكرير الهندي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري، يوم الخميس، أن الإمارات والسعودية تبديان اهتماماً كبيراً بالاستثمار في قطاع التكرير داخل الهند، بالتزامن مع مساعي نيودلهي لرفع طاقتها التكريرية لمواكبة الطلب المتصاعد على المنتجات النفطية.
وأوضح بوري خلال إحدى الفعاليات، بحسب وكالة "رويترز"، أن المستثمرين يشترطون الحصول على حصة في سوق المنتجات المكررة النامية قبل الإقدام على ضخ أموال لبناء المصافي، مشيراً إلى سعی الهند لزيادة طاقتها التكريرية من نحو 5.4 مليون برميل يومياً إلى ما بين 6.2 و6.4 مليون برميل يومياً عبر إنشاء منشآت حديثة وتطوير الوحدات القائمة حالياً. يذكر أن الهند تعد ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط عالمياً، وتصل تكلفة إنشاء مصفاة ضخمة إلى مستويات باهظة تتراوح بين 780 و800 مليار روبية، أي ما يعادل 8.13 إلى 8.34 مليار دولار.
تعاون استراتيجي متصاعد
تأتي تصريحات الوزير الهندي في إطار الشراكة المتنامية بين الإمارات والهند في قطاع الطاقة، حيث سبق وأن أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في شهر مايو (أيار) الماضي عن تبادل اتفاقيتي تعاون استراتيجي مع شركات هندية لدعم التعاون في مجالات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال وتخزين الطاقة، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات "وام".
وتضمنت الاتفاقية المبرمة بين "أدنوك" و"شركة الاحتياطيات البترولية الإستراتيجية الهندية المحدودة" دراسة فرص متنوعة تشمل تخزين النفط والغاز، وإمكانية رفع سعة تخزين "أدنوك" للنفط الخام في الهند لتصل إلى 30 مليون برميل، لتشمل المواقع الحالية في مانغلور والمواقع الجديدة المحتملة في فيساخاباتنام وتشاندِيخول. كما تبحث الاتفاقية فرص تخزين النفط الخام في إمارة الفجيرة ضمن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للهند، وتخزين الغاز المسال لتعزيز أمن الطاقة ومرونة سلاسل الإمداد بين البلدين.
وفي السياق ذاته، وقعت "أدنوك" اتفاقية شراكة مع "مؤسسة النفط الهندية المحدودة" لبحث توسيع توريد وتجارة غاز البترول المسال، بالاستعانة بشركة "أدنوك للتجارة العالمية"، استناداً إلى عقود التوريد المبرمة منذ عام 2023 والتي تجدد بشكل سنوي، تمهيداً لتطوير اتفاقيات بيع وشراء طويلة الأجل تم دعم استقرار أمن الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد