انتعاش معظم بورصات الخليج مدعومة بتعافي إمدادات النفط وانخفاض الأسعار


هذا الخبر بعنوان "صعود معظم بورصات الخليج مع تعافي إمدادات النفط" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج جلسة يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بزيادة تدفق النفط الخام من المنطقة، والتفاؤل المتزايد بإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بالطرق الدبلوماسية.
وتراجعت أسواق النفط العالمية أمس الثلاثاء، بعد أن استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيبها شرق- غرب، إذ أشارت ثلاثة مصادر إلى أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر قد تُستأنف قريباً؛ وسط مؤشرات أوسع نطاقاً على زيادة المعروض من منطقة الشرق الأوسط.
ورغم تباين مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين التهديدات الحادة والتلميحات بإمكان التوصل إلى اتفاق وشيك رداً على التحدي الإيراني، استمرت الجهود الدبلوماسية في الأمم المتحدة في إحراز تقدم. وأدى هذا الزخم الرامي إلى تخفيف حدة التوتر، إلى جانب انتعاش المعروض من المنطقة، إلى تقليل الضغط على السوق ودفع سعر خام برنت القياسي إلى ما دون عتبة 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ الثامن من سبتمبر (أيلول).
وواصلت الأسهم الإماراتية المكاسب، حيث سجل سوق دبي مستوى فوق 6000 نقطة، وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.2%، مدعوماً بزيادة سهم شركة سالك 2.8%. وفي أبوظبي، عوض المؤشر خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً 0.4%.
وقال ميلاد عزار محلل السوق لدى (إكس.تي.بي) الشرق الأوسط إن القضايا الجيوسياسية تظل في صدارة اهتمامات المستثمرين. وعلى الرغم من أن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز يبقي مستوى الحذر مرتفعاً، فإن تجدد الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران والتقارير التي تشير إلى احتمال إعادة فتح الممر المائي عززت المعنويات، وأضاف أن الأسواق تنتظر الآن جداول زمنية دبلوماسية محددة لترسيخ استقرار دائم.
وارتفع المؤشر القطري 0.3% مع تقدم سهم بنك قطر الوطني 0.5%. واستقر المؤشر العُماني، في حين هبط المؤشر البحريني 0.4%، وصعد الكويتي 0.9%. وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.3%.
وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته رويترز أن البنك المركزي المصري سيبقي على الأرجح أسعار الفائدة دون تغيير غداً الخميس، إذ يتباطأ التضخم تدريجياً فقط، وتدفع المخاطر الإقليمية صانعي السياسات إلى توخي الحذر بشأن استئناف التخفيضات، حيث يدرس المركزي المصري سيناريوهات الفائدة بين التثبيت والرفع وفقاً لموقع 24.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد