الإمارات
اقتصاد

أزمة صناعة السلاح الأمريكية: تحديات إنتاج الذخائر تتجاوز عقبة التمويل المالي

2419 سبتمبر 2026 في 09:15 ص2 مشاهدة
أزمة صناعة السلاح الأمريكية: تحديات إنتاج الذخائر تتجاوز عقبة التمويل المالي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صناعة السلاح الأمريكية.. تجديد المخزون أكبر من مجرد "مشكلة تمويل"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت كلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران لتصل إلى 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر (أيلول)، بحسب تقديرات جديدة قدمتها القيادة المركزية الأمريكية لأعضاء في الكونغرس. وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد التحذيرات من أن عملية تعويض الذخائر المستهلكة لا تقتصر على توفير الاعتمادات المالية فحسب، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة المصانع على رفع طاقاتها الإنتاجية.

قفزت فاتورة الأسلحة والذخائر وحدها إلى 28.1 مليار دولار، مقارنة بـ 21.7 مليار دولار في التقدير السابق لمكتب الميزانية في الكونغرس، مسجلة زيادة تجاوزت 6 مليارات دولار خلال فترة وجيزة. وقد أشار مكتب الميزانية إلى أن كلفة الحرب الإجمالية بلغت نحو 38 مليار دولار حتى أول أغسطس (آب)، شملت تعويض الذخائر والمعدات، وزيادة ساعات الطيران، والوقود، والنفقات التشغيلية.

استحوذ تعويض الذخائر على النصيب الأكبر من الفاتورة بمبلغ 21.7 مليار دولار، تضمنت 13.1 مليار دولار للصواريخ الاعتراضية، و7.3 مليارات لصواريخ كروز المخصصة للهجوم الأرضي، و1.2 مليار لذخائر أخرى. وتتراوح تكلفة الصاروخ الواحد بين 4 ملايين دولار لـ "باتريوت" أو SM-6، وتصل إلى 12 مليوناً لـ "ثاد"، و28 مليون دولار لبعض صواريخ SM-3 المتطورة.

أوضحت بيانات مكتب الميزانية أن الولايات المتحدة استهلكت منذ يونيو (حزيران) 2025 ما بين نصف وثلثي مخزونها المجمع من صواريخ "باتريوت" و"ثاد" وSM-3 وSM-6. وأكد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "CSIS" هبوط مخزون "باتريوت" إلى أقل من ألف صاروخ، ومخزون "ثاد" إلى نحو 250 صاروخاً، بينما أشارت مصادر "رويترز" إلى استهلاك نسب واسعة من صواريخ "توماهوك" وATACMS وPrSM بعيدة المدى.

رغم توفر الاعتمادات المالية، تواجه الجداول الزمنية لتسليم الصواريخ تأخيرات طويلة؛ إذ طلبت البحرية الأمريكية 785 صاروخ "توماهوك" في موازنة 2027، لكن التسليم لن يبدأ قبل مارس (ارشاد) 2030 بسبب دورة إنتاج تمتد 34 شهراً. وتسعى الخطط لرفع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE إلى 2000 صاروخ سنوياً و"ثاد" إلى 400 صاروخ، إلا أن جزءاً كبيراً من إنتاج "باتريوت" مخصص للحلفاء والشركاء بحسب "CSIS".

في السياق ذاته، تعتزم شركة "لوكهيد مارتن" استثمار ما بين 8 و9 مليارات دولار لزيادة الإنتاج وتوسيع أكثر من 20 موقعاً، والاستعانة بوحدة الصناعات الدفاعية في "جنرال موتورز". كما حصلت شركة "رايثيون" على عقد بقيمة 745 مليون دولار لإنتاج صواريخ SM-3 بالتزامن مع توسيع طاقتها التصنيعية، في وقت يقدر فيه مكتب الميزانية أن استعادة المخزون الكامل ستستغرق خمس سنوات على الأقل.

شارك الخبر: