تقلبات حادة بالأسواق العالمية وسط ضغوط التضخم وتراجع النفط وارتفاع الذهب


هذا الخبر بعنوان "الأسواق العالمية تختتم أسبوعاً مضطرباً تحت ضغط النفط والتضخم وعوائد السندات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت الأسواق العالمية أسبوعاً مليئاً بالتقلبات والاضطرابات، متأثرة بتجدد مخاوف التضخم وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية. وشهد أداء الأسهم الأمريكية تبايناً واضحاً، بينما واصل النفط تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، وفي المقابل قفز الذهب مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع.
اتسم أداء بورصة وول ستريت بطابع متحفظ يوم الجمعة الماضي، مع تجاوز عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية حاجز خمسة بالمئة. ورغم تراجع أسعار النفط الخام عن مكاسبها المبكرة، إلا أنها استمرت في البقاء فوق مستويات 100 دولار للبرميل، مما حافظ على مخاوف التضخم في واجهة المشهد الاقتصادي.
انقسم الأسبوع المالي إلى مرحلتين أساسيتين؛ الأولى تميزت بترقب حذر سبق القرار المتوقع من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن رفع أسعار الفائدة، والثانية أعقبت صدور القرار. وقد تلقى مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500 دعماً إيجابياً بفضل انتعاش قطاع أشباه الموصلات، في حين تراجع مؤشر داو جونز متأثراً بضعف عام في السوق.
على صعيد المؤشرات، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة أسبوعية طفيفة بارتفاع طفيف قدره 11.53 نقطة بنسبة 0.12 بالمئة ليصل إلى 7647.19 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 92.72 نقطة مسجلاً نسبة 0.35 بالمئة ليبلغ 26511.01 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد انخفض بمقدار 114.74 نقطة بنسبة 0.22 بالمئة مسجلاً 51663.30 نقطة، ليكون بذلك قد سجل أكبر هبوط أسبوعي له منذ شهر مارس.
وفي السياق ذاته، توضح بيانات أداة فيدووتش التابعة لبورصة شيكاغو التجارية أن الأسواق المالية تتوقع بنسبة 55.4 بالمئة قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مجدداً خلال اجتماعه المرتقب في أكتوبر، مقارنة بنسبة بلغت 42.5 بالمئة قبل أسبوع واحد و7.2 بالمئة قبل شهر كامل.
وفي سوق الطاقة، سجلت أسعار النفط تراجعاً عند التسوية ليصبح الانخفاض هو الثالث على التوالي، مدفوعاً بانحسار المخاوف المتعلقة بتعطل إمدادات الخام السعودية. ورغم ذلك، لا يزال اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط يشكل ضغطاً واضحاً على الأسواق، مع ترقب المستثمرين لتداعيات التطورات الجيوسياسية على تدفقات الطاقة العالمية. وقد استقر خام برنت عند 103.87 دولار للبرميل بعد أن قلص جزءاً من المكاسب التي حققها خلال الجلسة.
أما في أسواق المعادن الثمينة، فقد ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى أسبوعي لها، متجهة نحو تسجيل أول مكسب أسبوعي بعد أربعة أسابيع من التراجع. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي خفف من حدة المخاوف المرتبطة بالضغوط التضخمية، فضلاً عن لجوء المستثمرين إلى الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد