الإمارات
اقتصاد

مبادرة "مصانع الغد الإماراتية" ترسم ملامح جديدة للإنتاج الذكي والاقتصاد القائم على المعرفة

2417 سبتمبر 2026 في 11:08 ص0 مشاهدة
مبادرة "مصانع الغد الإماراتية" ترسم ملامح جديدة للإنتاج الذكي والاقتصاد القائم على المعرفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مصانع الغد الإمارتية".. نقلة نوعية من التصنيع التقليدي إلى الإنتاج القائم على المعرفة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُمثّل مبادرة "مصانع الغد الإماراتية"، التي أطلقتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، تحولاً جذرياً وشاملاً نحو الإنتاج الذكي المدعوم بالتكنولوجيا الفائقة والاعتماد على المعرفة بدلاً من الأساليب التقليدية. ولا تقتصر هذه المبادرة على كونها برنامج دعم حكومي، بل تشكل منظومة متكاملة لإعادة هندسة العمليات الإنتاجية في القطاع الصناعي داخل الدولة. وتسعى دولة الإمارات عبر دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء الصناعي، إلى تعزيز موقعها كوجهة عالمية رئيسية للاستثمار الأجنبي المباشر ومركز إقليمي للصناعات المتقدمة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تتقاطع أهداف المبادرة مع الخطة الوطنية الهادفة لرفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، مدعومة بتجاوز المساهمة الفعلية للقطاع عتبة 210 مليارات درهم. وقد قدمت المبادرة حتى الآن دعماً فعلياً لأكثر من 700 مصنع وطني، وشمل ذلك تقييم 620 مصنعاً عبر مؤشر التحول التكنولوجي الصناعي (ITTI)، إلى جانب حزم تمويلية بقيمة 18 مليار درهم وفرتها المؤسسات المالية الوطنية لتسهيل تبني الأتمتة.

وأكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن الدولة نجحت في بناء منظومة صناعية تنافسية بفضل توجيهات القيادة، مشيراً إلى حرص الوزارة على تسريع توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة والإنتاجية. وتغطي المبادرة رحلة التحول بالكامل بدءاً من التقييم الفني ومروراً بربط المصنعين بالخبراء وتأهيل الكوادر البشرية، وصولاً إلى توفير التمويل المستدام.

وتنعكس هذه الجهود إيجابياً على الأداء المالي والتشغيلي عبر خفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز برنامج القيمة الوطنية المضافة، ورفع التنافسية التصديرية للمنتجات الإماراتية في الأسواق الدولية، مما رسخ مكانة الدولة على خريطة الإنتاج العالمي المستدام.

شارك الخبر: