الإمارات
اقتصاد

أسواق آسيا والمحيط الهادئ تسجل إقبالاً قياسياً من المقترضين الأجانب لتنويع مصادر التمويل

2417 أغسطس 2026 في 07:47 ص1 مشاهدة
أسواق آسيا والمحيط الهادئ تسجل إقبالاً قياسياً من المقترضين الأجانب لتنويع مصادر التمويل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أسواق آسيا والمحيط الهادئ" تجتذب موجة قياسية من المقترضين الأجانب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد أسواق سندات آسيا والمحيط الهادئ تدفقاً كثيفاً غير مسبوق من المقترضين الأجانب، في إشارة واضحة إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى ليست وحدها التي تسعى للتمويل من كل مكان ممكن، وسط عالم يعاني من اقتراض قياسي وحالة متصاعدة من عدم اليقين، وذلك بحسب تقرير أعدته وكالة رويترز.

وأقدمت شركات كبرى على إصدار سندات مقوَمة بالدولار الأسترالي واليوان الصيني بنوعيه المحلي والخارجي للمرة الأولى هذا العام، ومن أبرز هذه الجهات بنك "كوميرتس بنك" الألماني، وشركة "إنجي" الفرنسية للمرافق، وشركة "هينكل" الألمانية مالكة علامة "بيرسيل"، وشركة "سنغافورة إيرلاينز"، إضافة إلى الحكومة البرتغالية.

أرقام قياسية في سندات الكنغر واليوان

بلغت مبيعات سندات "الكنغر" الصادرة عن مقترضين أجانب بالدولار الأسترالي مستوى قياسياً وصل إلى قرابة 60 مليار دولار أسترالي (ما يعادل 42 مليار دولار أمريكي) حتى الآن هذا العام، مسجلة ارتفاعاً بنحو 40% مقارنة بعام 2025، استناداً إلى بيانات "إل إس إي جي". كما سجلت إصدارات السندات بالدولار الهونغ كونغي مستويات قياسية أيضاً.

وفي السياق ذاته، ونقلاً عن "غولدمان الساكس" عبر رويترز، حققت مبيعات سندات "الباندا" الصينية المحلية باليوان وسندات "دِم سام" الخارجية مستويات غير مسبوقة بلغت نحو 160 مليار يوان و350 مليار يوان على التوالي خلال النصف الأول من العام، بنسبة نمو تجاوزت 60% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث استأثر مقترضون دوليون بنصف هذه الإصدارات.

وأشارت كارلا غودج، رئيسة تجمّع اكتتاب الديون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "إتش إس بي سي"، إلى أن السوق تجاوزت مرحلة الأهمية المحلية البحتة لتصبح حتماً ذات أهمية بالغة للأسماء الدولية أيضاً.

مضاعفة إصدارات الين وتنويع مصادر التمويل

تضاعفت مبيعات السندات بالين الياباني من قبل المقترضين الأجانب هذا العام، مدفوعة بالطرح القياسي لشركة "ألفابت" المالكة لـ"غوغل"، لتبقى الإصدارات عند أعلى مستوى لها في 7 أعوام حتى بمعزل عن هذا الطرح. ويعتبر مصرفيون هذا التوجه وسيلة حيوية للمصدرين لتنويع مصادر تمويلهم في ظل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وارتفاع العجز الحكومي.

من جانبه، أوضح هامبوس فالث، رئيس تجمع اكتتاب أسواق رأس المال الدائنة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "ميزوهو"، أن إصدار الديون بعيداً عن العملات الأساسية يعكس برامج تمويل أكبر، بينما لفت كريستوفر كينت، نائب محافظ البنك المركزي الأسترالي، إلى أن نمو الأسواق يولد مزيداً من الزخم والمستثمرين.

التنويع بعيداً عن الدولار والبحث عن تكلفة أقل

يعكس هذا التحول رغبة واضحة من المستثمرين في التنويع بعيداً عن الدولار الأمريكي نحو عملات أخرى مثل الدولار الأسترالي والدولار الهونغ كونغي وحتى اليورو. كما توفر أسواق مثل الصين واليابان معدلات اقتراض أقل تجذب الشركات ذات العمليات المحلية.

وفي هذا الصدد، قامت البرتغال بجمع نحو 2 مليار يوان (300 مليون دولار) من خلال أول إصدار لسندات "دِم سام" لحكومة في منطقة اليورو خلال شهر أبريل (نيسان)، مع إعادة مبادلة الأموال إلى اليورو لتحقيق وفر بسيط في التكلفة، حيث أكد روي أمارال، عضو مجلس إدارة وكالة الديون البرتغالية، أن الهدفين الأساسيين هما تنويع قاعدة المستثمرين وتحقيق وفر في التكلفة.

شارك الخبر: