قفزة في الصادرات النفطية الروسية وسط ارتفاع الأسعار العالمية وتصاعد التوترات


هذا الخبر بعنوان "روسيا تعزز صادراتها النفطية مع ارتفاع الأسعار العالمية وحرب إيران" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت روسيا ارتفاعاً ملحوظاً في صادراتها من النفط الخام تزامناً مع صعود الأسعار العالمية، وذلك على وقع تصاعد الحرب في شرق المتوسط وهجمات إيران في مضيق هرمز. ووصل متوسط صادرات الخام الروسي المنقولة بحراً إلى 3.54 مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 13 سبتمبر (أيلول)، مسجلة أكبر زيادة أسبوعية منذ مايو (أيار)، بحسب ما أفادت وكالة "بلومبيرغ".
وشهدت الشحنات المنطلقة من ميناء أوست-لوغا صعوداً بنحو الثلث، بما يقارب 160 ألف برميل يومياً مقارنة بمتوسط أغسطس (آب). وفي الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر (أيلول)، جرى تحميل نحو 27.06 مليون برميل من الخام الروسي عبر 38 ناقلة، مقارنة بـ 23.88 مليون برميل محملة على 33 ناقلة في الأسبوع الذي سبقه.
وعلى صعيد العوائد، صعدت قيمة صادرات الخام إلى متوسط أسبوعي بلغ 1.9 مليار دولار خلال الأسابيع الأربعة بزيادة قدرها 180 مليون دولار، في حين سجلت القيمة الأسبوعية 2.42 مليار دولار لتكون الأعلى منذ مايو (أيار). يأتي هذا في وقت تواجه فيه روسيا هبوطاً في إنتاجها النفطي إلى 8.72 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب) للشهر التاسع على التوالي، متراجعاً بأكثر من مليون برميل يومياً عن السقف المسموح به في اتفاق "أوبك+".
وتسبب تضرر المصافي الروسية نتيجة هجمات المسيّرات التي طالت منشآت في أومسك وموسكو في تقليص عمليات التكرير محلياً، مما دفع الشركات إلى ضخ المزيد من الخام نحو مسار التصدير البحري. وفي المقابل، تراجعت صادرات المنتجات النفطية المكررة بنسبة تجاوزت 20% بسبب استمرار اضطرابات المصافي والموانئ وعمليات النقل.
ولا تزال الصين والهند تستحوذان على النصيب الأكبر كمشترين للخام الروسي، حيث بلغت التدفقات الموجهة نحو قارة آسيا نحو 3.41 مليون برميل يومياً. بالتزامن مع ذلك، أدى الحصار الأمريكي المفروض على السفن المرتبطة بإيران إلى تعطيل نحو 1.5 مليون برميل يومياً كانت في طريقها إلى الصين، مما زاد من محورية الإمدادات الروسية. ومع تزايد الطلب في آسيا وانحسار الإمدادات المنافسة، واجهت الخامات الروسية ضغوطاً سعرية متباينة، إذ اتسع خصم "خام أورال" ليصل إلى 21-26 دولاراً للبرميل، بينما صعد سعر "خام ESPO" ليقارب 95 دولاراً خلال ذروة الضغوط، وسط اعتماد متزايد على "أسطول الظل" لضمان استمرار تدفق الشحنات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد