الأسواق المالية تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي في أسبوع حاسم وسط مخاوف التضخم


هذا الخبر بعنوان "الأسواق تترقب "الأربعاء الكبير".. مواجهة مصيرية بين الفيدرالي والتضخم" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأهب الأسواق المالية العالمية والدوائر الاستثمارية بحذر شديد لمتابعة أسبوع اقتصادي يُعد الأبرز والأكثر حساسية للثلث الأخير من العام الجاري. يحمل هذا الأسبوع حزمة من البيانات الأمريكية الأساسية القادرة على إحداث تقلبات واسعة، مما سيؤدي إلى إعادة رسم المسارات السعرية لكل من أصول الملاذ الآمن وفي صدارتها الذهب، والعملة الاحتياطية الأولى عالمياً الدولار الأمريكي، فضلاً عن أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وعالمياً.
تأتي هذه التطورات في ظل مشهد جيوسياسي واقتصادي بالغ التعقيد، يتصدره إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز الـ 100 دولار للبرميل، وهو ما أدى إلى إحياء الضغوط التضخمية وخلط أوراق البنوك المركزية. وتُظهر الحسابات الرياضية والنماذج المستقبلية تبايناً واضحاً في ردود الفعل المحتملة للأسواق تبعاً للمفاجآت التي تحملها البيانات القادمة.
يُمثل يوم الأربعاء 16 سبتمبر (أيلول) الذروة القصوى للاهتمام في وول ستريت وباقي العواصم المالية، حيث يبدأ بصدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر أغسطس (آب)، تليها خطوة الحسم المتمثلة في إعلان أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والمؤتمر الصحفي لرئيس المجلس كفين وارش. وتشير المعطيات الحالية، لا سيما بعد ارتفاع التضخم السنوي (CPI) إلى 3.4%، إلى صعود احتمالية قيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق (3.75% - 4.00%) لتصل إلى نحو 85% وفقاً لأداة "CME FedWatch".
ولا تتوقف الحركة عند هذا الحد، إذ تترقب الأسواق يوم الخميس مؤشر فيلادلفيا الصناعي وبيانات مبيعات المنازل المعلقة، ليختتم الأسبوع يوم الجمعة ببيانات الإنتاج الصناعي ومعدل استغلال الطاقة في الولايات المتحدة لتقديم قراءة شاملة حول وضع الاقتصاد وما إذا كان يتجه نحو الركود التضخمي.
تُجمع المؤسسات وبيوت الخبرة الدولية على أن اجتماع الفيدرالي الحالي يمثل منعطفاً تاريخياً نظراً لنهج الرئيس الحالي كفين وارش القائم على تجنب تقديم إرشادات مسبقة. وفي هذا السياق، أوضحت مجموعة "يو بي إس" المصرفية ومؤسسة إي واي بارثينون ومجموعة تي دي سيكيوريتيز أن استمرار الضغوط التضخمية قد يحتم على الفيدرالي اتخاذ خطوات صارمة لتشديد السياسة النقدية والحفاظ على مصداقية البنك المركزي، وسط سيناريوهات متقاربة بين رفع الفائدة بتشديد نقدي أو تثبيتها مع نبرة حذرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد