بنك "جي بي مورغان" يقترب بخطى ثابتة من دخول تاريخ الأسواق المالية كأول مؤسسة تتجاوز تريليون دولار


هذا الخبر بعنوان ""جي بي مورغان" يقترب من تجاوز حاجز التريليون دولار" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقترب بنك "جي بي مورغان تشيس" من تحقيق إنجاز غير مسبوق ليصبح أول بنك في العالم تتجاوز قيمته السوقية حاجز التريليون دولار، مستنداً إلى قوة أدائه المالي وقدرته المستمرة على الاستثمار في قطاعات الأعمال سريعة النمو، بناءً على تقييم صادر عن بنك "ويلز فارغو".
وقد أقدم "ويلز فارغو" على رفع السعر المستهدف لسهم جي بي مورغان ليصل إلى 390 دولاراً مقارنة بالسعر السابق البالغ 375 دولاراً، مع الحفاظ على توقعات تشير إلى تحقيق ارتفاع بنسبة تتجاوز 7% بالمقارنة مع سعر إغلاق السهم يوم الجمعة، استناداً إلى بيانات شبكة "سي إن بي سي".
وأوضح المحلل في ويلز فارغو، مايك مايو، أن قدرة البنك على ضخ الاستثمارات لتحقيق معدلات نمو تفوق منافسيه قد تتيح له إمكانية تخطي حاجز التريليون دولار، وصولاً حتى إلى قيمة سوقية قدرها تريليونا دولار خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 8 سنوات.
وسجل سهم جي بي مورغان عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة قيمة سوقية تقارب 965 مليار دولار، مدعوماً بزيادة في سعر السهم بنحو 21% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وجاء هذا الصعود نتيجة تحقيق البنك لأرباح قياسية، إلى جانب النشاط الملحوظ في التداولات وعقد الصفقات، في الوقت الذي يستمر فيه البنك بقيادة الرئيس التنفيذي جيمي ديمون في تعزيز حصته داخل القطاعات المصرفية الأساسية.
ويؤكد مايو أن جي بي مورغان استطاع خلال العقد الأخير المزج بنجاح بين تحقيق النمو وحماية مركزه المالي، مع العمل على توسيع حصته عبر مختلف الأنشطة التجارية، ورفع كفاءة العمليات، والمحافظة على مستويات مستقرة من الأرباح مقارنة بالبنوك الكبرى الأخرى حول العالم. كما لفت الانتباه إلى امتلاك البنك لما يصفه ديمون بـ "الميزانية العمومية الحصينة"، والتي تمنحه مرونة أكبر للاستمرار في الاستثمار رغم ظروف الاضطراب التي تشهدها الأسواق.
وفي سياق متصل، لا يعتبر بنك "ويلز فارغو" أن الوصول إلى حاجز التريليون دولار يمثل محطة النهاية؛ إذ يرى مايو أن جي بي مورغان قد ينجح في مضاعفة قيمته السوقية لتصل تقريباً إلى 2 تريليون دولار خلال الأعوام السبعة أو الثمانية المقبلة، شريطة الحفاظ على وتيرة نمو الأرباح.
وبيّن المحلل أن بلوغ هذا الهدف لن يرتبط أساساً بارتقاء تقييم السهم، بل سيعتمد على نمو الأرباح لكل سهم، إلى جانب إعادة استثمار العوائد المرتفعة ضمن شبكة الفروع، والتقنية، والكوادر المصرفية، فضلاً عن التوسع الدولي. وبحسب رؤية مايو، تساهم هذه الاستراتيجية في توليد حلقة نمو تعتمد على تمويل ذاتي، حيث تسهم الاستثمارات في تعزيز الحصة السوقية للبنك في مجالات الودائع، وبطاقات الائتمان، وأسواق رأس المال، والخدمات المصرفية، مما ينعكس بدوره على تحقيق عوائد إضافية وإعادة استثمارها.
وعند تخطي القيمة السوقية للبنك لعتبة التريليون دولار، سيكون "جي بي مورغان" البنك الأول الذي يبلغ هذا المستوى، في مؤشر واضح على التحول الجذري لأهمية المؤسسات المصرفية الكبرى داخل أسواق الأسهم الأمريكية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد