ترامب يجدد ضغوطهه على الاحتياطي الفيدرالي للمطالبة بأدنى سعر فائدة عالمياً


هذا الخبر بعنوان "ترامب يضغط على الفيدرالي بالحديث عن "أدنى فائدة" في العالم" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته إلى خفض أسعار الفائدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة، رغم قوة اقتصادها، ينبغي أن تدفع أدنى تكلفة للاقتراض في العالم، في وقت يواجه فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي ضغوطا متزايدة لرفع أسعار الفائدة بسبب تسارع التضخم.
وقال ترامب للصحافيين، الأحد، في أيرلندا حيث يحضر بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف، إن الولايات المتحدة قوية للغاية وينبغي أن تدفع أدنى سعر فائدة في العالم بغض النظر عن حساباتهم. وعندما سُئل عما إذا كان يتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل، أجاب ترامب بأنه لا يعرف.
وتأتي تصريحات ترامب بعد بيانات صدرت يوم الجمعة أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أغسطس بأكثر من المتوقع، مما عزز الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ 3 سنوات.
وأدت بيانات التضخم إلى ارتفاع توقعات المتعاملين بشأن تشديد السياسة النقدية، إذ وصلت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 86%، فيما باتت الأسواق تسعّر زيادتين في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.
ويواجه الاقتصاد الأمريكي في الوقت نفسه ضغوطاً إضافية من ارتفاع أسعار الطاقة في ظل استمرار الحرب الأمريكية على إيران للشهر السابع، إلى جانب تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، والتي تزيد تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في السيطرة على التضخم.
وكان ترامب قد وجه انتقادات متكررة إلى الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بسبب ما اعتبره إحجاماً عن خفض تكاليف الاقتراض بالقدر الكافي. ورغم أن كيفن وارش، الذي اختاره ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، لم يواجه حتى الآن الضغوط نفسها التي تعرض لها باول، فإن الرئيس الأمريكي أبدى في الأسابيع الأخيرة استمرار استيائه من السياسة النقدية للبنك المركزي، وألمح إلى أن وارش قد تكون يده مقيدة بسبب ما وصفه بأنه مجلس محافظين سياسي للغاية.
وفي وقت سابق من سبتمبر، لوح ترامب أيضاً بإمكانية وقف التجارة مع بعض الاقتصادات التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها إذا لم يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، من دون أن يتضح كيف يمكن لمثل هذا التهديد أن يساعد في خفض تكاليف الاقتراض.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد