الإمارات تحتل المركز الثاني عالمياً في استقطاب العمالة الوافدة وتحويلات مالية ضخمة


هذا الخبر بعنوان "بعد أمريكا.. الإمارات ثاني أكثر دول العالم استبقاءً للعمالة الوافدة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة كأكثر دول العالم استبقاءً للعمالة الوافدة، مدفوعة باقتصاد متنوع وبنية تحتية متطورة وبيئة أعمال تنافسية. وأوضح تقرير للبنك الدولي أن دولة الإمارات سجلت تحويلات خارجية بلغت 58 مليار دولار في عام 2024، في حين بلغت التحويلات من الولايات المتحدة 103 مليارات دولار، لتتصدّر الدولتان قائمة الأكثر احتضاناً للعمالة الوافدة.
وشهدت تحويلات الأجانب والمقيمين في دولة الإمارات مساراً تصاعدياً منذ عام 2011 حين بلغت 51 مليار دولار، لتصل إلى ذروتها في عام 2022 مسجلة 88.7 مليار دولار، وفقاً لبيانات World Bank Data. وأكد التقرير أن قطاع الصيرفة والتحويل المالي في الدولة يواصل تعزيز مكانته بفضل قوة الاقتصاد الوطني وتنوع سوق العمل والتطور الرقمي.
وبحسب مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، تجاوزت تحويلات 8 جنسيات رئيسية مقيمة في الإمارات نحو 48 مليار دولار خلال عام 2025، وشملت الهند وباكستان وبنغلاديش ومصر والفلبين والأردن وسوريا والمغرب. وقد تصدرت الهند التحويلات بقيمة تجاوزت 26 مليار دولار، تلتها باكستان بنحو 8.8 مليارات دولار، ثم بنغلاديش بنحو 5 مليارات دولار.
وعلى الصعيد العربي، بلغت تحويلات المصريين من الإمارات قرابة 4 مليارات دولار خلال عام 2025 لتكون الإمارات ثاني أكبر مصدر لتحويلات المصريين بالخارج بعد السعودية، بينما بلغت التحويلات إلى الفلبين نحو 1.7 مليار دولار، واستحوذت الإمارات على نحو 22 % من تحويلات الأردنيين بقيمة تقارب مليار دولار.
وتوفر دولة الإمارات بيئة واعدة للاستثمار في كافة القطاعات الاقتصادية مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء والرعاية الصحية. وأشارت وزارة الاقتصاد إلى أن الدولة تحتضن أزيد من 200 جنسية، وتتيح تأسيس الشركات خلال 15 دقيقة عبر منصة باشر الإلكترونية، إضافة إلى الإعفاء من ضريبة الدخل وتوفير التملك الحر بنسبة 100% للشركات والأجانب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد