الإمارات
اقتصاد

الأسواق البريطانية تترقب بيانات التضخم وسط مخاوف بشأن أسعار الفائدة والذكاء الاصطناعي

2416 أغسطس 2026 في 01:20 م1 مشاهدة
الأسواق البريطانية تترقب بيانات التضخم وسط مخاوف بشأن أسعار الفائدة والذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسواق البريطانية تترقب بيانات التضخم ومسار أسعار الفائدة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تترقب الأسواق البريطانية هذا الأسبوع صدور بيانات التضخم المرتقبة، وسط توقعات بعودة الأسعار إلى التسارع، مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة ونقص رقائق الذاكرة المرتبط بالطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يزيد من الضغوط الملقاة على عاتق بنك إنجلترا لتحديد مسار أسعار الفائدة بدقة.

وبحسب مسح أجرته وكالة "بلومبرغ" لآراء اقتصاديين، من المتوقع أن تظهر البيانات المقررة يوم الأربعاء ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.9% خلال يوليو (تموز)، في أول تسارع للأسعار منذ 4 أشهر. وتأتي هذه الضغوط الجديدة في وقت بدأت فيه تداعيات الحرب تنعكس على تكاليف السفر الجوي وفواتير الطاقة المنزلية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار بعض الأجهزة الإلكترونية نتيجة نقص المكونات والرقائق المرتبط بالطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي.

وتمثل هذه العوامل بداية موجة جديدة من الضغوط التضخمية خلال النصف الثاني من العام، بعد أشهر شهدت تحسناً في مسار الأسعار. ويبقى بنك إنجلترا في حالة تأهب قصوى، حيث قد تزيد قراءة التضخم المرتقبة من حذر صانعي السياسة النقدية، لا سيما مع ظهور تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط بصورة أوضح على الأسعار، في وقت أظهر فيه الاقتصاد البريطاني قدرة ملحوظة على الصمود.

وجدد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، دعوته إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً، بعدما سجل الاقتصاد نمواً غير متوقع في يونيو (حزيران)، مدعوماً بموجة الحر وبطولة كأس العالم. ورغم أن مسار التضخم خلال الأشهر المقبلة سيظل مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات الشرق الأوسط وأسعار الطاقة، برز عامل جديد في المعادلة قد يكون أكثر استمراراً، وهو الذكاء الاصطناعي.

وحذر بنك إنجلترا من أن التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على رقائق الذاكرة ويزيد تكلفتها، مما يضغط بدوره على أسعار الأجهزة التي تعتمد عليها، بدءاً من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وصولاً إلى وحدات الألعاب.

وقد بدأت آثار ارتفاع تكاليف الرقائق تظهر بوضوح على أسعار الإلكترونيات في المملكة المتحدة، وفقاً لبيانات اتحاد التجزئة البريطاني لشهر يوليو (تموز). وشهدت بعض المنتجات، بما في ذلك أجهزة "أبل" اللوحية والمحمولة ووحدات ألعاب "إكس بوكس"، زيادات ملحوظة في الأسعار، مما يعزز المخاوف من تحول طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى مصدر إضافي ومستمر لضغوط تضخم السلع خلال الأشهر المقبلة.

ولا تتوقف البيانات المهمة هذا الأسبوع عند التضخم فقط؛ إذ يترقب المستثمرون يوم الخميس صدور بيانات سوق العمل البريطانية، وسط توقعات باستقرار نمو الأجور، باستثناء المكافآت، عند 3.4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو (حزيران). وفي المقابل، من المتوقع تراجع معدل البطالة بصورة طفيفة إلى 4.8%، لتضيف بيانات سوق العمل مؤشراً آخر أمام بنك إنجلترا في موازنة مخاطر التضخم مع أداء الاقتصاد قبل اتخاذ خطواته المقبلة بشأن أسعار الفائدة.

شارك الخبر: