الإمارات
اقتصاد

مستقبل السوق العقاري في مصر بعد تأجيل معرض سيتي سكيب وتراجع المبيعات

2411 سبتمبر 2026 في 08:52 ص1 مشاهدة
مستقبل السوق العقاري في مصر بعد تأجيل معرض سيتي سكيب وتراجع المبيعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصر.. ماذا يحدث في سوق العقارات بعد تأجيل "سيتي سكيب" وتراجع المبيعات؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار قرار تأجيل معرض "سيتي سكيب مصر" إلى العام المقبل نقاشات واسعة حول وضع السوق العقاري، بالتزامن مع ظهور منصات جديدة تتيح للمشترين التخارج من وحداتهم، وانخفاض المبيعات لدى كبار المطورين، مما أثار أحاديث حول احتمال وجود فقاعة عقارية. ومن المقرر أن يعود المعرض في سبتمبر 2027 بعد تحويل دورة 2026 إلى منتدى، في وقت سجلت فيه مبيعات أكبر 10 مطورين تراجعاً بنسبة 6.5% في الربع الأول، بينما تجاوزت الوحدات المعروضة على منصة "Aqar Exit" نحو 5 آلاف وحدة.

أوضح الدكتور عبدالرحمن خليل، الخبير الاقتصادي ومستشار التطوير العقاري المصري، في تصريحات لـ"24"، أنه لا يجوز الحكم على السوق من خلال معرض واحد أو حالات التخارج وحدها، مشيراً إلى أن السوق يمر بمرحلة تصحيح وإعادة تنظيم وليست أزمة شاملة. وأعلن "سيتي سكيب مصر" تحويل دورة العام الجاري إلى "منتدى سيتي سكيب مصر" في 16 نوفمبر، على أن يُعظم المعرض الكامل عودته بين 29 سبتمبر و2 أكتوبر 2027، وجاء القرار بعد مشاورات مع الشركاء نتيجة تعقيدات يشهدها السوق العقاري المصري.

وأكد الخبير عبدالرحمن خليل أن المبيعات وحدها لا تكشف قوة المطور، داعياً إلى تقييم الشركات بناءً على التنفيذ والتسليم والالتزام بالمواعيد والمواصفات وخدمة العملاء. وتظهر بيانات شركة "ذا بورد كونسالتنج" أن أكبر 10 مطورين حققوا مبيعات تعاقدية بقيمة 271 مليار جنيه في الربع الأول من 2026 بتراجع 6.5%، بينما تراجع عدد الوحدات المباعة بنسبة 15% ليصل إلى 15.5 ألف وحدة، وهو ما وصفه التقرير بالتصحيح الصحي. كما أشارت شركة "JLL" إلى لجوء المطورين لأنظمة سداد أكثر مرونة لمواجهة ضغوط القدرة الشرائية.

وفي ذات السياق، شهد سوق التخارج عبر منصة "Aqar Exit" عرض نحو 5045 وحدة بقيمة سوقية تقدر بنحو 72.2 مليار جنيه خلال الفترة من 8 أغسطس إلى 5 سبتمبر. ورغم وجود حالات تعثر وتأخر في الأقساط، استبعد عبدالرحمن خليل أن تكون هذه المؤشرات دليلاً على أزمة شاملة أو فقاعة عقارية، معتبراً أن وجود نسبة من المتعثرين أمر طبيعي مقارنة بحجم المبيعات السابقة للقطاع.

شارك الخبر: