الإمارات
اقتصاد

ماجد الأنصاري يحذر: أزمة مضيق هرمز تشكل تهديداً خطيراً ومباشراً على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد

247 سبتمبر 2026 في 07:57 ص1 مشاهدة
ماجد الأنصاري يحذر: أزمة مضيق هرمز تشكل تهديداً خطيراً ومباشراً على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأنصاري: اضطرابات هرمز تهدد الاقتصاد العالمي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري من المخاطر الجسيمة المترتبة على تعطيل الملاحة في الممرات البحرية، مؤكداً أنه أصبح يمثل تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي. وأوضح أن الأحداث الجارية في مضيق هرمز قد أظهرت بوضوح ضعف منظومة الردع التقليدية.

وأشار ماجد الأنصاري، خلال مشاركته في جلسة ضمن فعاليات فعالية "هيلي" بنسختها الثالثة، إلى اختلال المعادلة الاقتصادية الناتجة عن تفاوت التكلفة البسيطة لتنفيذ الهجمات مقارنة بحجم الخسائر الهائلة المحتملة. وشدد على أن تداعيات اضطراب الملاحة تتخطى حدود المنطقة لتلقي بظلالها الثقيلة على سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة عالمياً.

وأضاف أن التخوف الأكبر يكمن في تحول هذه الأزمات من حالات استثنائية إلى واقع يومي متكرر، مشيراً إلى أن ما تعيشه المنطقة قد تجاوز مرحلة الأزمة المؤقتة ليتحول إلى جزء من واقع عالمي جديد.

وفي ذات السياق، نبّه ماجد الأنصاري من خطر اتخاذ مضيق هرمز نموذجاً يتكرر في ممرات بحرية حيوية أخرى مثل باب المندب، لافتاً الانتباه إلى أن استمرار هذا النهج يعرض حركة التجارة والطاقة لخطر يصعب التعامل معه بالوسائل التقليدية، ومنتقداً في الوقت ذاته قصور آليات المحاسبة الدولية.

وعلى الصعيد الإقليمي، دعا ماجد الأنصاري إلى ضرورة تعزيز القدرات الذاتية وبناء شراكات وثيقة، مطالبة دول الخليج بمضاعفة الجهود لحماية أمنها وتحقيق تكامل اقتصادي أكبر يعزز قدرتها على امتصاص الصدمات.

وفيما يتعلق بمسار التسويات السياسية، لفت ماجد الأنصاري إلى أن إنجاح الوساطات يتطلب وجود تعريف واضح لـ"الفوز" يرضي جميع الأطراف الـمتنازعة ويدفعها نحو إنهاء الحروب. كما تطرق إلى التحدي الإعلامي، مؤكداً أهمية تطوير خطاب السردية الخليجية وايصالها بكفاءة للرأي العام الدولي والقوى الكبرى مثل الصين.

شارك الخبر: