قفزة استثنائية لأرباح الشركات الأمريكية تتخطى التوقعات وتدعم صعود الأسهم رغم تحديات الحرب الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "أرباح الشركات الأمريكية تفوق التوقعات رغم ضغوط الحرب الإيرانية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت نتائج الشركات الأمريكية خلال موسم إعلان الأرباح الحالي قوة ملحوظة تفوق توقعات وول ستريت، مما عزز حالة التفاؤل باستمرار صعود الأسهم الأمريكية التي تتداول قرب مستويات قياسية. ووفقاً لبيانات بلومبرغ إنتليغنس، ارتفعت أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنسبة 31% خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في أقوى نمو تسجله الأرباح خارج فترات التعافي من الركود الاقتصادي الكبير منذ بدء السلسلة في عام 1992.
وتتجاوز هذه النتائج بصورة واضحة توقعات المحللين التي كانت ترجح نمواً بنحو 23% فقط، حيث يتجه النصف الأول من عام 2026 نحو تسجيل أقوى نمو في الأرباح منذ النصف الأول من عام 2021، بالتزامن مع إعلان أكثر من 90% عن نتائجهم. ويعلل المحلون هذا الصعود إلى ارتفاع هوامش الأرباح نتيجة توسع الشركات في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث اقترب صافي هوامش أرباح شركات S&P 500 من 16% بعد أن كان يواجه صعوبة في تجاوز 14% في السنوات الماضية.
وفي هذا السياق، أوضح مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق لدى ناشيون وايد فاندز جروب، أن الذكاء الاصطناعي تحول هذا العام من مجرد مركز كلفة إلى مصدر مباشر للأرباح. ولا تقتصر هذه المكاسب على شركات التكنولوجيا الكبرى وحدها، بل تمتد لتشمل قطاعات أخرى توظف هذه التقنيات لخفض التكاليف ورفع الإنتاجية.
وإلى جانب دور الذكاء الاصطناعي، أظهر الاقتصاد الأمريكي قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة ضغوط عدة، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت مارتا نورتون، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى إمباور، إلى أن قوة الأرباح تبدو استثنائية بالنظر إلى مجمل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية المحيطة.
ودفعت هذه المعطيات المحللين إلى رفع متوسط توقعاتهم لمستوى مؤشر S&P 500 بنهاية العام إلى 7894 نقطة، فضلاً عن رفع توقعات نمو أرباح الشركات المدرجة خلال العام بأكمله إلى 27%. ورغم بلوغ المؤشر مستويات قياسية، أصبحت التقييمات أكثر جاذبية بفضل نمو الأرباح، إذ يتداول المؤشر عند أقل قليل من 22 مرة من الأرباح المتوقعة مقارنة بنحو 26 مرة في بداية العام، وفقاً لـ كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي السوق لدى ترويست أدفايزوري سيرفيسز، الذي أكد أن نمو الأرباح يمثل العامل الرئيسي وراء ارتفاع الأسهم هذا العام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد